الأخبار

أفيلا وأبو كشك تحت التعذيب في سجون الدولة الإرهابية

مايو 3, 2026 3:43 م
كاتب- علي سعادة

علي سعادة
مددت المحكمة الإسرائيلية اعتقال تياجو دي أفيلا وسيف أبو كشك ليومين إضافيين، بعد اختطافهما من قبل جيش المنظمة الإجرامية في المياه الدولية.
تحاول الدولة الإرهابية اتهام النشطاء بالانتماء إلى منظمة إرهابية، ويقصد هنا حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وتواصلهما مع عميل أجنبي.
يُحتجز حاليا كل من أفيلا وأبو كشك، وهما ناشطان من “أسطول الصمود العالمي”، في سجن شيكما الذي تديره عصابة من مرتكبي الإبادة الجماعية، حيث نقلا إليه أمس، ويتعرضان لسوء المعاملة، ويقديان، وتُعصب أعينهم، ويُعزلون، ويُضربون.
ووفقا لشهود من الذين افرج عنهم فقد سمع صوت صراخ أبو كشك أثناء تعرضه للتعذيب الشديد، فيما أكدت سفارة البرازيل في تقارير رسمية، تعرض المواطن البرازيلي أفيلا لانتهاكات جسيمة وحشية على يد القوات الإسرائيلية، شملت الضرب المبرح حتى فقدان الوعي، وكسور متعددة في الأضلاع، مع خطر حقيق بفقدان البصر بشكل دائم في عينه اليسرى.
وقالت السفارة إن مسؤوليها الذين تمكنوا من الإطلاع على حالة تياغو من خلف زجاج فاصل في مكان اختطافه لاحظوا آثار اعتداء واضحة على وجهه، دون أن يتلقى أي رعاية طبية حتى الآن.
يُحتجزان كرهائن لمجرد محاولتهما إيصال مساعدات أساسية إلى غزة المنكوبة بالإبادة الجماعية.
وكانت مشاركتهما في الأسطول قانونية، وكانت استجابة لضرورة إنسانية وسياسية، واختطفا مع بقية رفاقهم في المياه الدولية من قبل المرتزقة الصهاينة!
تخيلوا هذا، استولى جيش البراز البشري على قاربهما في المياه الدولية دون أي سند قانوني (ولا حتى وفقا لقوانين النظام الإسرائيلي) بينما كانا على متن أسطول مساعدات إنسانية، واقتادهما إلى عسقلان.
لا تملك الدولة النازية أي سلطة إنفاذ في المياه الدولية تجاه المواطنين الأجانب، ورغم ذلك ثمة صمت مطبق في أوروبا التي غالبية المعتقلين من مواطنيها وما حدث وقع في مياه أوروبية.
لقد تم اختيارهما بعناية فائقة لهذه المهزلة، من أجل إثارة الذعر في أي شخص أو جهة تحاول فك حصار التجويع والموت عن غزة.
هذه بداية محاكمة سياسية مخزية يدعمها النظام القضائي الصهيوني، بالطبع وسط صمت دولي مجلل بالعار.
صورتهما وهما في جلسة المحكمة بملابس السجن البني كفيلة بأن تُثير الخزي والغضب في نفوس كل من يؤمن بالحرية والعدالة.
قد يحاول الاحتلال الفاشي إذلالهما وكسر إرادتهما، لكن الروح الحرة لا تنكسر، بل تقاوم.

مواضيع ذات صلة
الزرقاء المظلومة
الزرقاء المظلومة

يونيو 21, 2026 8:54 م

  عبد الله المجالي كانت مشكلة الزرقاء الأساسية أنه لا أحد فيها يشعر بانتمائه إليها، إلا ما رحم ربي. لا...
غاب وجاب!
غاب وجاب!

يونيو 20, 2026 9:14 م

عبد الله المجالي لقد حقق الرئيس الأعظم في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية النصر الأعظم في تاريخ البلاد الممتد منذ ما...
“الجنون بيد ترامب”
“الجنون بيد ترامب”

يونيو 20, 2026 2:45 م

  المقدمة جاء في كتاب “المُقسِّم” (The Divider)، الذي يُعدّ من التوثيقات السردية لفترة رئاسة دونالد ترامب الأولى، مشهدٌ كاشف:...
مصير العالم بين يدي هؤلاء.. الله يستر
مصير العالم بين يدي هؤلاء.. الله يستر

يونيو 17, 2026 7:51 م

عبد الله المجالي كنت أود أن أكتب عن الحادثة الخطيرة التي مرت مرور الكرام، وهي حادثة سقوط القاذفة الأمريكية الاستراتيجية...
المواطن السبعيني الذي يُكوّن نفسه!
المواطن السبعيني الذي يُكوّن نفسه!

يونيو 16, 2026 10:12 م

د. ذيب عبد الله خطاب [*] نائب أسبق وطبيب أطفال كان معالي عبد الهادي المجالي يرد على النواب المعارضين للذهاب...
“كركوك – بانياس”: كيف توظف واشنطن الطاقة والعقوبات لترميم نفوذها في المشرق؟
“كركوك – بانياس”: كيف توظف واشنطن الطاقة والعقوبات لترميم نفوذها في المشرق؟

يونيو 16, 2026 7:21 م

كتب: حازم عياد [*] باحث ومحلل سياسي جاء إعلان “المضي قدماً في مذكرة التفاهم مع شركة TI Capital الامريكية لإعادة...