جيش الاحتلال يعلن مقتل جندي رابع في كارثة الدبابة بجنوب لبنان
السبيل
أعلن جيش الاحتلال، الأحد، مقتل الرقيب أول نفيه حبشوش (20 عاماً)، ليرتفع عدد قتلى حادثة الدبابة التي وقعت في جنوب لبنان إلى أربعة جنود، بينهم قائد كتيبة في سلاح المدرعات.
وبحسب ما أوردته صحيفة يديعوت أحرونوت، فإن حبشوش كان يشغل منصب قائد دبابة قائد الكتيبة 52 التابعة للواء 401 المدرع، وقد قُتل في الحادثة نفسها التي أودت بالمقدم دور بن شمعون والجنديين يوآف كلاين وليئاف كبابيا.
وقال جيش الاحتلال إن التحقيق في ملابسات الحادثة لا يزال مستمراً، مشيراً إلى أن القوات كانت تنفذ عملية للسيطرة على موقع محصن تابع لـحزب الله في منطقة علي الطاهر جنوب لبنان عندما تعرضت الدبابة للإصابة.
ووفقاً للرواية العسكرية، وقع الحادث قرب بلدة تبنين في منطقة النبطية، بعدما أصاب “جسم مشبوه” الدبابة نحو الساعة الثانية عشرة وعشرين دقيقة بعد منتصف الليل.
وأضافت الصحيفة أن جيش الاحتلال استبعد فرضية الحادث العرضي أو الخلل الفني، فيما يحقق في احتمال تعرض الدبابة لهجوم بواسطة طائرة مسيّرة مفخخة أو صاروخ مضاد للدروع.
ونقلت “يديعوت أحرونوت” عن مصادر عسكرية قولها إن الموقع الذي دارت فيه العملية يعد من أبرز مراكز الثقل التابعة لحزب الله في جنوب لبنان، وإن عشرات المقاتلين كانوا متحصنين داخله أثناء العملية.
وفي جانب آخر من التغطية، ذكرت الصحيفة أن عائلة حبشوش عثرت بعد مقتله على دفاتر ومذكرات شخصية دوّن فيها أفكاره قبل التحاقه بالخدمة العسكرية.
وكتب الجندي في إحدى المذكرات أن الخدمة العسكرية تمثل بالنسبة له “واجباً ورسالة”، مضيفاً أن وجوده في الجيش “ليس خدمة يقدمها لأحد، بل مسؤولية يؤديها عن قناعة”، وفق ما نقلته الصحيفة.
ويعد حبشوش ثالث قتيل من مستوطنة جفعات بنيامين منذ بداية الحرب، بينما ارتفع عدد قتلى المجلس الإقليمي بنيامين إلى 64 قتيلاً منذ اندلاع المواجهات، بحسب بيانات أوردتها “يديعوت أحرونوت” نقلاً عن جيش الاحتلال.