مستوطنون يعتدون على أراضي المزارعين في نابلس ويغلقون مداخل قرى بالخليل
الضفة الغربية – وكالات
صعّد المستوطنون المتطرفون، الأحد، من هجماتهم واعتداءاتهم الممنهجة ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في عدة بلدات وقرى بالضفة الغربية المحتلة، بحماية كاملة من جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وفي تفاصيل الاعتداءات، اقتحمت مجموعات من المستوطنين أراضي المزارعين في قرية قريوت جنوبي نابلس، وعاثوا فيها فساداً في محاولة لمنع الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم ورعايتها، وسط تهديدات متواصلة للأهالي هناك.
وفي محافظة الخليل، وتحديداً في منطقة يطا ومسافرها الجنوبي، فقد أغلق المستوطنون بالسواتر الترابية مدخل منطقة “اشكارة” جنوبي بلدة يطا.
وتسبب إغلاق المستوطنين للمنطقة، بعرقلة حركة الفلسطينيين وعزل المنطقة بشكل كامل.
وفي يطا أيضًا، أطلق مستوطن قطيعاً من أغنامه قرب منزل يوسف النواجعة في قرية سوسيا لإرهاب عائلته.
وفي سياق متصل، تعمد مستوطنون آخرون إدخال مواشيهم لترعى في المحاصيل الزراعية وأشجار الزيتون في منطقة “شعب البطم” بمسافر يطا.
وتسبب المستوطنون في إتلاف مساحات واسعة من المزروعات وتدمير أشجار زيتون معمرة يعتمد عليها الأهالي في قوتهم.
وفجر الأحد، أحرقت مليشيات المستوطنين أرضاً قرب مسجد النور في قرية برقا شرق رام الله.
كما طوق مستوطنون مسلحون الليلة الماضية، منزلاً في بلدة ترمسعيا برام الله، واحتجزوا العائلة داخله ومنعوا أي محاولة للوصول إليهم أو تقديم المساعدة.
وتأتي هذه الهجمات الجديدة ضمن خطة احتلالية متكاملة للتضييق على المزارعين والفلسطينيين بالمناطق المصنفة (ج)، وتدمير محاصيلهم وسرقة أراضيهم لدفعهم قسراً نحو الرحيل لصالح التوسع الاستيطاني.