بورغ يكشف في مقابلة مع تاكر: هدم المسجد الأقصى قد يُعيد تشكيل العالم
علي سعادة
تسبب الإعلامي الشهير تاكر كارلسون بحالة غضب وهستيريا إسرائيلية بسبب استضافته لشخصية تقلدت مناصب رفيعة في كيان العدو، والذي وُصف بالخائن؛ والضيف هو أبراهام بورغ رئيس الكنيست الأسبق والقائم بأعمال الرئيس الإسرائيلي سابقا، والذي تحدث حول أسباب عدم قدرة نتنياهو على التسوية ويكتفي بالقتل فقط.
واحدة من أخطر المقابلات التي أجرها كارلسون، يتحدث مع بورغ، وهو كاتب وسياسي وحزبي كشف في عام 2013، وجود الأسلحة النووية الإسرائيلية خلال خطاب ألقاه في مؤتمر يهدف إلى نزع السلاح النووي في الشرق الأوسط.
يسأل تاكر، بورغ، عما سيحدث إذا تم تدمير المسجد الأقصى.
يتجنب بورغ السؤال في البداية قبل أن يقول إن ذلك “قد يُعيد تشكيل العالم. إنه أكثر تقلبا وانفجارا من القنبلة النووية. وقد يُفضي إلى وصول قوى وأنظمة مختلفة إلى السلطة، بحيث يصبح النظام العالمي برمته، كما عرفناه، غير قابل للتمييز”.
يكشف بورغ عن “خمس محاولات على الأقل لتفجير المسجد الأقصى، ولست متأكدا على الإطلاق من عدم وجود المزيد. فقد سعت هذه الجماعات إلى إزالة المسجد الأقصى من جبل الهيكل منذ عام 1967″.
وأضاف بورغ: “هذا يعني أنه عندما نتناول هذه المسألة، فإن الأمر لا يتعلق كثيرا بأعداد الذين يؤيدون إزالة المسجد وإعادة بناء المعابد، بل يتعلق بتفاني واستعداد وتعصب أولئك المستعدين للتصرف”.
ليرد عليه كارلسون بذهول: “دعني أقل لك إنني مرتبك، لم أكن أعلم بوجود خمس محاولات للتخلص من قبة الصخرة والمسجد الأقصى”. ثم سأله: “إذًا، كانت هذه مؤامرات لتفجيرهما، هل هذا ما حدث؟”، ليجيبه بورغ: “نعم”.
ومن التصرحيات التي أثارت غضبا إسرائيليا قال بورغ:
-“إسرائيل لا تملك استراتيجية واضحة”.
-“من وجهة النظر الإسرائيلية… نحن نعيش في لعبة محصلتها صفر… أريد أن أنتصر وحدي. أريد موتك. أريد أن”.
-“نتنياهو جزء من هذا الهوس اليهودي الكلاسيكي”.
-“فكرة أن العالم بأسره ضدنا متأصلة في الوعي اليهودي. ربما منذ التوراة”.
-“الجيل الجديد من قادة الجيش هم مستوطنون متطرفون ذوو رسالة مسيحانية، يسعون من خلالها إلى استخدام الجيش لتسريع الخلاص وفقا للشريعة. تحول مرعب”.
-“نتنياهو يمارس خداعا مطلقا، عندما تخرج من غرفة مع نتنياهو عليك أن تتأكد مما إذا كان قد سرق يديك من أكمامك. إنه متلاعب بارع”.
ودارت أسئلة تاكر حول المواضيع التالية :
* ما هي استراتيجية “إسرائيل”؟
* كيف يبدو شكل “النصر” بالنسبة لـ”إسرائيل”؟
* هل تريد “إسرائيل” السلام حقاً؟
هل أُجبرت الولايات المتحدة على دخول هذه الحرب؟
* هل يخشى نتنياهو من ترامب؟
* ماذا ستستفيد الولايات المتحدة من هذه الحرب؟
* كيف ينظر الإسرائيليون إلى غزة؟
* كيف ينظر الإسرائيليون إلى الولايات المتحدة؟
* هل هذه حرب دينية؟
* المحاولات العديدة لإعادة بناء “الهيكل الثالث”
*كيف غيّر نتنياهو السياسة إلى الأبد؟
* ما مدى واقعية مشروع “إسرائيل الكبرى”؟
* هل ستستخدم “إسرائيل” الأسلحة النووية ؟
المقابلة صارخة وكاشفة لطبيعة هذا الكيان التوسعي الذي يرى غير اليهود بأنهم “أغيار” و “الغوييم”، ولن يتوقف عن جرائمه وتوسعه إلا بعد إبادة دول المنطقة وشعوبها ويتسبب في حريق هائل في هذا الكوكب الذي لن يشعر بالأمان طالما بقي هذا الكيان على قيد الحياة.