من يلجم مجرمي الكيان؟!
مجزرة في مخيم عين الحلوة بلبنان، وقصف سيارة كان يمر بجانبها باص ينقل أطفالا بجنوب لبنان، ومجزرة في قطاع غزة، وتوسيع للمنطقة التي يسيطر عليها الكيان، وزيارة استفزازية لجنوب سوريا!!
كل تلك الجرائم والانتهاكات وقعت في أقل من 48 ساعة بعد صدور قرار مجلس الأمن بخصوص غزة.
الكيان المهووس المصاب بالرهاب بعد هجوم السابع من أكتوبر، يعتبر كل صيحة عليه هي القاضية؛ فتراه متحفزا يهاجم كل في كل مكان!!
الكيان يرسخ معادلته في المنطقة، فيما الآخرون لا يعوّلون إلا على سيد البيت الأبيض، ولا ينتظرون سوى إشارته لوقف تلك الانتهاكات والاعتداءات.
هل يستطيعون لجم الكيان؟ هل يخشون سطوة الكيان؟ من المدهش أن يكون الجواب على السؤالين بنعم. نعم يخشون سطوة الكيان؛ فالكيان منذ إقامته يستثمر في القوة الداخلية والاقتصادية والعسكرية والأمنية والسياسية، ويستثمر في ضعف الآخرين، وتفرقهم، وضعف أنظمتهم وبحثها عن الأمان في دهاليز البيت الأبيض.
نعم يستطيعون لجمه فهم يملكون من القوة البشرية والمادية، وتشابك المصالح مع الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة، ما يمكنهم من الضغط للجمه من دون دخول أي حرب أو مواجهة عسكرية معه.