“حماس” تدين فرض عقوبات أمريكية على مؤسسات وشخصيات فلسطينية
السبيل –
أدانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، بشدة، قرار وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على عدد من المؤسسات والشخصيات الفلسطينية العاملة في مجال المناصرة والإغاثة الإنسانية، واعتبرت هذه الخطوة “مجحفة وظالمة”، وجاءت استنادًا إلى تحريض من الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت في بيان لها الأربعاء، إن “هذه العقوبات من شأنها تكريس معاناة الشعب الفلسطيني، لا سيما في قطاع غزة، الذي يتعرض لحرب وحصار متواصلين”، مؤكدة أن “هذه الإجراءات تمثل انحيازًا واضحًا للاحتلال الإسرائيلي”.
وطالبت “حماس” الإدارة الأمريكية بـ”التراجع الفوري عن هذه القرارات، والعمل على إلزام الاحتلال بتنفيذ استحقاقات الاتفاقات القائمة، وفي مقدمتها فتح المعابر، وإدخال المساعدات الإنسانية ومستلزمات الإيواء، إضافة إلى تمكين اللجنة الوطنية من ممارسة أعمالها بصورة عاجلة”.
وختمت الحركة تصريحها بالتأكيد على أن استهداف العمل الإنساني والمؤسسات الإغاثية لن يثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة صموده والدفاع عن حقوقه الوطنية المشروعة.
تأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد أمريكي متواصل ضد عدد من المؤسسات والشخصيات الفلسطينية، عبر فرض عقوبات مالية وإدارية بحجة ارتباطها بأنشطة محظورة، وهي اتهامات ترفضها جهات فلسطينية وتؤكد أنها تستهدف العمل الإنساني والإغاثي في الأراضي الفلسطينية.
ويُنظر إلى هذه العقوبات، فلسطينياً، على أنها امتداد للسياسة الأمريكية المنحازة للاحتلال الإسرائيلي، لا سيما في ظل الحرب المتواصلة على قطاع غزة، وما خلّفته من كارثة إنسانية غير مسبوقة، تشمل نقصًا حادًا في الغذاء والدواء ومستلزمات الإيواء، إلى جانب إغلاق المعابر وتشديد القيود على إدخال المساعدات.
وتحذر مؤسسات حقوقية وإنسانية من أن استمرار هذه الإجراءات سيؤدي إلى تقويض جهود الإغاثة وزيادة معاناة المدنيين، خصوصًا الأطفال والنساء وكبار السن، في وقت يحتاج فيه القطاع إلى دعم دولي عاجل وضمان وصول المساعدات دون عوائق سياسية أو أمنية.