شهيدان متأثران بجراحهما وسط تواصل القصف الإسرائيلي في قطاع غزة
السبيل – وكالات
استشهد فلسطينيان، فجر اليوم الجمعة، متأثرين بجراح أُصيبا بها في هجمات إسرائيلية سابقة على مناطق متفرقة من قطاع غزة، في ظل استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار والتهدئة.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية باستشهاد الشاب سائد جلال ورش آغا متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال شرقي بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
كما استشهد الشاب وليد مجدي هنية متأثرًا بجراح أُصيب بها جراء القصف الإسرائيلي الذي استهدف محيط “المجمع الإيطالي” في حي النصر شمال غربي مدينة غزة.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ260 على التوالي، خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، من خلال تكثيف عمليات القصف وإطلاق النار ونسف المنازل والمنشآت السكنية في مناطق متفرقة من القطاع.
وأفادت مصادر صحفية بأن الخروقات الإسرائيلية منذ فجر اليوم الجمعة تركزت في المناطق الغربية من مدينة غزة، حيث تواصلت الاعتداءات العسكرية رغم سريان اتفاق التهدئة.
وفي جنوب القطاع، أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال صباح اليوم في محيط مقابر “النمساوي” غربي مدينة خانيونس، فيما استهدفت الآليات العسكرية الإسرائيلية بإطلاق النار المناطق الشرقية من المدينة، بالتزامن مع قصف مدفعي طال تلك المناطق.
وأشارت المصادر إلى استمرار إطلاق النار المكثف من الدبابات الإسرائيلية باتجاه جنوب وشرق خانيونس، وأفادت أن الرصاص الإسرائيلي أصاب عددًا من خيام النازحين في محيط مقابر النمساوي غربي المدينة، دون الإبلاغ عن حصيلة نهائية للإصابات.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، أمس الخميس، وصول شهيدين و15 إصابة إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، نتيجة استمرار تداعيات العدوان الإسرائيلي.
وأكدت الوزارة أن عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن، ما يرجح ارتفاع الحصيلة الفعلية للضحايا.
وأظهرت بيانات الوزارة أن إجمالي الضحايا منذ إعلان وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/أكتوبر بلغ 1031 شهيدًا و3309 إصابات، إضافة إلى تسجيل 785 حالة انتشال.
وارتكبت “إسرائيل” منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 246 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.