“هيئة علماء فلسطين” تصدر بياناً وفتوى بشأن “حراك غزة”
السبيل
أصدرت هيئة علماء فلسطين بياناً رسمياً الخميس، بشأن الدعوات المتداولة للخروج على فصائل المقاومة في قطاع غزة، في مظاهرات تحمل اسم “حراك غزة”.
وجاء البيان بالتزامن مع فتوى شرعية أكدت فيها الهيئة حرمة الدعوة إلى الحراك الذي كان مزمعا إقامته يوم غد الجمعة، قبل تأجيله إلى الشهر المقبل، واعتبرته “تحركاً يهدد وحدة الصف ويخدم الاحتلال الإسرائيلي”.
وحذّرت الهيئة في بيانها من محاولات “تحويل آلام الناس وجراحهم وجوعهم إلى أداة لضرب الصف الداخلي”، مؤكدة أن “استغلال معاناة سكان غزة في التحريض على المقاومة أو توجيه الغضب الداخلي نحوها في ظل العدوان المستمر يشكل خطراً بالغاً على الجبهة الداخلية”.
وأضاف البيان أن هذه الدعوات “تسهم في إضعاف الصف الفلسطيني وإطالة أمد العدوان”، مشدداً على أن الواجب في هذه المرحلة هو توجيه الجهود نحو مواجهة الاحتلال وداعميه، ورفض كل ما يؤدي إلى تفتيت الصف أو خلق صراع داخلي يخدم العدو.
وأكدت الهيئة أن تحويل مسار الغضب الشعبي من الاحتلال إلى المقاومة يمثل انحرافاً خطيراً في البوصلة، ينعكس سلباً على وحدة المجتمع وصموده في مواجهة العدوان المستمر.
وفي الفتوى المرفقة، أكدت لجنة الفتوى أن الحراك “لا يجوز شرعاً الدعوة إليه أو المشاركة فيه، واعتبرته “حراكاً إجرامياً” من حيث المآلات والنتائج”.
وجاء في الفتوى أنه يمثل “خيانة لله ورسوله وللمؤمنين” و”إعانة مباشرة للمحتل”، كما أنه يحقق أهدافاً عجز الاحتلال عن تحقيقها عبر الحرب المباشرة، ويخدم بشكل مباشر روايته وأهدافه في ضرب الجبهة الداخلية الفلسطينية.
وأكدت اللجنة أن الواجب الشرعي لا يقتصر على الامتناع عن المشاركة، بل يشمل التحذير منه وبيان خطورته وكشف حقيقته للناس، حمايةً لوحدة الصف ومنعاً لتمرير أهداف العدو عبر أدوات داخلية.