الدفاع المدني بغزة يستغرب صمت المؤسسات الدولية إزاء ضحايا مخلفات الحرب
السبيل –
أكد جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، أن استمرار ترك سكان قطاع غزة يواجهون الموت بين مخلفات الذخائر غير المنفجرة، وعدم التحرك الجاد من قبل المؤسسات الدولية، يثير علامات استفهام حول دورها، ويشكّل مخالفة واضحة لاتفاقيات جنيف.
وحمّل الجهاز، في بيان، اليوم الخميس، المنظمات الدولية العاملة في القطاع، إلى جانب الاحتلال الإسرائيلي، إضافة إلى المركز التنسيقي الأمريكي، المسؤولية الكاملة عن حياة السكان الذين يفقدون أرواحهم نتيجة انفجار مخلفات الاحتلال.
وأوضح أن ثلاث حوادث وقعت اليوم في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء انفجارات مخلفات الذخائر غير المنفجرة، أسفر أحدها عن استشهاد طفل، إضافة إلى اندلاع حرائق وإلحاق أضرار مادية بالمنازل والمواقع التي شهدت الانفجارات.
وأشار إلى أنه في ظل تزايد هذه الحوادث الخطيرة داخل المناطق السكنية، عقدت الجهة المختصة في الدفاع المدني عدة لقاءات مع ممثلي المؤسسات الدولية ذات العلاقة، بهدف العمل ضمن خطة منهجية مشتركة لمعالجة مخلفات الاحتلال والحد من تكرار الحوادث.
وأضاف أن الدفاع المدني يواجه، التسويف والتأجيل غير المبرر، إلى جانب التردد في التواصل مع مركز التنسيق الأمريكي والجهات الأخرى المعنية بالمشاركة في معالجة هذا الخطر، مؤكدًا أن النقاشات المتعددة التي أُجريت لم تسفر حتى الآن عن أي نتائج ملموسة.
وأعلنت الشرطة الفلسطينية اليوم استشهاد طفل يبلغ 6 أعوام، وإصابة شقيقه بجروح متوسطة، جراء انفجار جسم من مخلفات الاحتلال في مخيم النصيرات بالمحافظة الوسطى مساء اليوم”.
وأهابت الشرطة بالمواطنين لتوعية أبنائهم بالابتعاد عن أية قذائف حربية غير منفجرة أو أجسام مشبوهة من مخلفات الاحتلال.
وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
ودخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.