600 عسكري إسرائيلي يدعون ترامب لربط تنفيذ المرحلة الثانية بنزع سلاح “حماس”
الناصرة – وكالات
بعث نحو 600 ضابط وقائد عسكري إسرائيلي سابق رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دعوا فيها إلى ربط الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطته لقطاع غزة بنزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية “حماس” ودمج السلطة الفلسطينية بالمرحلة الأولى.
وأكد الموقعون على الرسالة أن “الوضع الراهن هش، ويهدد كلاً من المرحلة الأولى والانتقال إلى المرحلة الثانية، والوقت ليس في صالح الاستقرار”.
وشددوا على أن نزع سلاح “حماس” هدف ضروري، لكنه يجب أن يتم بشكل تدريجي ومنسق، موضحين أن “التجارب العالمية تُعلّم أن نزع السلاح عملية”، وبالتالي يجب أن يصاحبها خطوات من شأنها تعزيز الشرعية والاستقرار.
وطالب القادة السابقون بتوضيح جليّ “بأن الوجود الإسرائيلي في القطاع ذو طابع أمني بحت، وسيتم تقليصه تدريجياً بما يتماشى مع التقدم المحرز في نزع سلاح حماس”.
وأكد الموقعون أن “مشاركة السلطة الفلسطينية ضرورية منذ البداية” مشيرين إلى أنه بدون دعوتها، فقد تتردد الدول التي يُطلب منها إرسال قوات إلى “قوة الاستقرار الدولية”، خشية أن يُنظر إليها على أنها احتلال جديد.
يذكر أن الموقعين على الوثيقة ينتمون إلى حركة “قادة من أجل أمن إسرائيل” من مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية.
وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
يذكر أن وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، قد دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.