طائرة مسيّرة تسقط قرب منزل بن غفير في الخليل
السبيل- الخليل
فتح جيش الاحتلال الإسرائيلي وشرطة الاحتلال، السبت، تحقيقا في ملابسات سقوط طائرة مسيّرة قرب منزل وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير في الحي الاستيطاني داخل مدينة الخليل المحتلة.
وقالت القناة 14 العبرية إن قوات الاحتلال عثرت على المسيّرة في محيط منزل بن غفير، وقامت بجمعها، مشيرة إلى أنه لم تُسجل أي خطورة ناجمة عنها، فيما لا تزال هوية المسيّرة ومصدرها غير معروفين، سواء كانت مدنية أو عسكرية أو أنها وصلت من جهة أخرى.
وذكرت التقارير أن الجيش والشرطة يفحصان ظروف سقوط المسيّرة، وسط استمرار عمليات التحقيق لمعرفة كيفية وصولها إلى المنطقة المحيطة بمنزل الوزير الإسرائيلي.
ويأتي الحادث بعد أيام من إعلان جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” وشرطة الاحتلال إحباط ما قالا إنها محاولة لتنفيذ عملية اغتيال ضد بن غفير.
وبحسب لائحة اتهام قدمت ضد شاب من فلسطيني الداخل من مدينة الناصرة يدعى محمد عواد (29 عاما)، فقد حاول التواصل مع حركة حماس بهدف الانضمام إليها والحصول على مساعدة لتنفيذ هجوم ضد الوزير، بدعوى تحميله مسؤولية تصاعد العنف والجريمة في المجتمع العربي داخل إسرائيل.
ووفق الادعاءات الإسرائيلية، درس عواد بشكل ذاتي على مدار عامين تقنيات مرتبطة بالصواريخ والمتفجرات والطائرات المسيّرة، وبحث إمكانية استخدام مسيّرة مفخخة لمراقبة بن غفير واستهدافه، أو إطلاق صاروخ موجه عن بعد باتجاهه.
وكان بن غفير قد قال عقب الإعلان عن إحباط المخطط المزعوم إنه تعرض لمحاولات اغتيال عدة، مؤكدا أنه لن يغير سياساته، وقال إنه سيواصل ما وصفه بـ”اليد القوية” في إدارة السجون، وتوسيع تسليح المستوطنين، وتعزيز الإجراءات الأمنية في مناطق مختلفة.