فلسطيني ينتزع سلاح جندي إسرائيلي على طريقة “الشيخ فاروق” في الخليل
السبيل- الخليل
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، أن فلسطينيين “هاجموا جنديا إسرائيليا” في إجازة خلال مواجهات اندلعت في منطقة سوسيا جنوب الخليل، وتمكنوا من انتزاع سلاحه وإطلاق أعيرة نارية في الهواء، قبل أن تعلن قوات الاحتلال العثور على السلاح وبدء مطاردة منفذي الهجوم.
وقال جيش الاحتلال إن التحقيق الأولي في الحادثة أظهر أن “فلسطينيين هاجموا جنديا في إجازة وانتزعوا سلاحه”، مشيرا إلى أن قواته عثرت لاحقا على السلاح الذي تم الاستيلاء عليه، وأن عمليات البحث عن منفذي الهجوم مستمرة.
وكان الجيش قد أفاد في وقت سابق بأن فلسطينيا انتزع سلاحا من إسرائيلي وأطلق أعيرة نارية في الهواء في منطقة سوسيا جنوب جبل الخليل، فيما أعلن إصابة إسرائيلي جراء رشق الحجارة خلال المواجهات.
وفي السياق ذاته، قالت هيئة الإسعاف الإسرائيلية إن إسرائيليا أصيب بجروح متوسطة جراء إلقاء الحجارة في منطقة سوسيا، بينما تحدث الجيش الإسرائيلي عن “مواجهة عنيفة” بين إسرائيليين وفلسطينيين في المنطقة.
وتأتي حادثة سوسيا في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، حيث أفادت مصادر محلية بأن مستوطنين أغلقوا طريق النفق المؤدي إلى قرى شمال غرب القدس المحتلة، ورشقوا المركبات الفلسطينية بالحجارة، ما تسبب في تعطيل حركة المواطنين.
كما أطلق مستوطنون النار باتجاه منازل الفلسطينيين في منطقة خلة الحمص بمسافر يطا جنوب الخليل، وسط توتر متزايد في المنطقة.
وتشهد الضفة الغربية منذ أيام تصعيدا واسعا، خصوصا عقب الهجوم الذي نفذه مستوطنون على قرية تل جنوب غرب نابلس، والذي أسفر عن استشهاد أربعة فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال تصديهم للهجوم، بينهم إبراهيم حسين علي رمضان، وجواد حسين علي رمضان، وفاروق عدنان علي رمضان، وعمران أحمد علي رمضان.
كما شهدت مناطق عدة في الضفة حملات اقتحام واعتقال نفذتها قوات الاحتلال، بالتزامن مع اعتداءات للمستوطنين في عدد من القرى والبلدات.
وكانت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية قد نقلت في وقت سابق أن المنظومة الأمنية الإسرائيلية حذرت من اتساع نطاق العنف في الضفة الغربية، مشيرة إلى نشر الجيش 26 كتيبة لتعزيز حماية المستوطنات والطرق، وتوسيع العمليات العسكرية في المنطقة.