إعلام عبري: السلطة الفلسطينية تسلم الاحتلال جنديا اختطف ونقل إلى الضفة الغربية
السبيل – وكالات
كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم الجمعة، تفاصيل حادثة وصفتها بـ”الخطيرة”، تتعلق باختطاف جندي إسرائيلي من جيش الاحتلال من مدينة بئر السبع، جنوب فلسطين المحتلة عام 1948، ونقله إلى مناطق تخضع لسيطرة السلطة الفلسطينية.
وزعم موقع /واينت/ العبري أن الحادثة وقعت قبل نحو أسبوع، حيث تمكن الجندي من فك قيود يديه وقدميه التي وضعها خاطفوه، قبل أن تعثر عليه الشرطة الفلسطينية وتنقله إلى مركز شرطة في بلدة “ترقوميا” جنوب محافظة الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وادعى الموقع أن المشتبه به في عملية الاختطاف موظف في جهاز المخابرات العامة التابع لـ”السلطة الفلسطينية”، مشيرًا إلى أنه جرى تمديد احتجازه لمدة أربعة أيام.
وقالت المصادر العبرية “إن المشتبه به الرئيسي، البالغ من العمر 49 عامًا، (الاسم محفوظ لدى هيئة التحرير)، نفذ عملية الاختطاف برفقة شخص آخر، في واقعة يُعتقد أن دوافعها جنائية”.
ووفقًا للمصادر، أجبر الاثنان الجندي على ركوب سيارة، وعصبا عينيه، وقيداه، ثم نقلاه إلى الضفة الغربية.
وقال متحدث باسم شرطة الاحتلال: “هذه حادثة خطيرة أقدم خلالها المشتبه به وشخص آخر على اختطاف الضحية وتهديده. وفي مرحلة ما، تركاه في منطقة مفتوحة وهو مقيد ومصاب. وتمكن لاحقًا من فك قيوده، ثم نُقل إلى مركز شرطة فلسطيني، ومن هناك عاد إلى إسرائيل”.
وأضافت المصادر أن الشرطة طلبت تمديد احتجاز المشتبه به لمدة عشرة أيام، مشيرة إلى أن المعطيات الأولية ترجح وجود دوافع جنائية وراء الحادثة، وليس دوافع أمنية.
وأفادت مصادر عبرية بأنه رغم الاعتقاد بأن خلفية الحادث جنائية وليست أمنية، فإنه لا يمكن عزله عن السياق الأمني الأوسع، خاصة في ظل التطورات التي شهدتها السنوات الأخيرة وأحداث السابع من أكتوبر.
وأضافت أن الادعاء بدخول أحد سكان مناطق السلطة الفلسطينية إلى “إسرائيل” بصورة غير قانونية، واختطاف جندي من مدينة رئيسية ونقله إلى أراضي السلطة الفلسطينية، “يمس أكثر نقاط الضعف حساسية في المجتمع الإسرائيلي خلال السنوات الأخيرة، ويثير احتمالات حقيقية لمخاطر أمنية”.