غزة منطقة قتل.. 3 شهداء ونسف مبان سكنية وإطلاق نار باتجاه الأهالي في خانيونس ورفح
غزة – وكالات
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم السبت، خروقاتها المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ العاشر من أكتوبر 2025، من خلال قصف مدفعي وإطلاق نار في مناطق متفرقة من قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد مواطن وإصابة مواطنين آخرين جنوب القطاع.
وأفادت مصادر طبية بوصول جثماني طفلين شهيدين إلى مستشفى الشفاء، عقب استهدافهما أثناء جمع الحطب قرب مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة.
كما ارتقى صباح اليوم شهيد آخر، وأصيب عدد من المواطنين، جراء استهداف قوات الاحتلال مجموعة من الفلسطينيين في منطقة جباليا البلد شمال القطاع.
وفي جنوب القطاع، أعلن مجمع ناصر الطبي إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خارج مناطق انتشارها، في محيط عمارة جاسر وسط مدينة خانيونس، في وقت واصلت فيه آليات الاحتلال إطلاق نيرانها المكثفة باتجاه المناطق الشرقية للمدينة، بالتزامن مع عمليات نسف لمبانٍ سكنية شرق خانيونس.
وأفادت مصادر صحفية بأن الطيران المروحي الإسرائيلي أطلق نيرانه شرقي مدينة خانيونس، فيما شهدت مدينة رفح جنوب القطاع إطلاق نار مماثل من الطيران المروحي.
وفي مدينة غزة، قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية للمدينة، بما فيها حي الزيتون جنوب شرق غزة، وسط إطلاق نار من الطيران المروحي، في استمرار واضح للتصعيد الميداني.
وفي السياق ذاته، قال المدير العام لوزارة الصحة في غزة، منير البرش، إن القطاع يمر بـ”كارثة إنسانية من صنع الاحتلال والصمت الدولي”، مشيرًا إلى نقص حاد في الأدوية وشح في الغذاء، ما انعكس سلبًا على صحة الأطفال.
ويواصل جيش الاحتلال خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، رغم دخول المرحلة الثانية حيز التنفيذ الأسبوع الماضي، دون التزام فعلي ببنود الاتفاق على الأرض، حيث أسفرت هذه الخروقات منذ بدء سريانه عن استشهاد أكثر من 477 فلسطينيا.
وارتكبت “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 242 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.