قيادي في “حماس”: جاهزون لهدنة طويلة
السبيل –
قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، طاهر النونو، الاثنين، إن الأنباء المتداولة حول استبعاد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير من “مجلس السلام بشأن غزة”، تمثل “خطوة على الطريق الصحيح”.
وأضاف النونو أن الحركة طالبت الوسطاء مرارا باستبعاده بسبب انحيازه الصارخ لـ”إسرائيل”.
وأكد النونو في تصريح نقلته قناة الجزيرة، استعداد “حماس” للدخول في هدنة طويلة الأمد، شرط التزام الاحتلال بوقف إطلاق النار بشكل كامل.
وأوضح أن سلاح المقاومة سيكون جزءا من سلاح الدولة الفلسطينية بعد قيامها، مشددا على رفض الحركة القاطع لأي حديث عن قيام قوة دولية بنزع سلاح المقاومة بالقوة.
وأردف: “هذا الطرح مرفوض ولم يُناقش مطلقا”.
وأشار القيادي في “حماس” إلى أن الحركة لم تتسلم حتى الآن رؤية واضحة بشأن تشكيل القوة الدولية المقترحة لغزة، ولا حول مهامها وأماكن انتشارها.
وأعرب عن اعتقاده بأن “لا دولة ستقبل المشاركة في قوة يكون من مهامها نزع سلاح غزة بالإكراه”.
ولفت النونو إلى أن “أطماع بنيامين نتنياهو تتجاوز حدود فلسطين وتشكل تهديدا لدول المنطقة كافة”.
وفي سياق منفصل، أعلن النونو جاهزية الحركة لـ تسليم إدارة قطاع غزة فورا إلى لجنة وطنية مستقلة من التكنوقراط، موضحا أن هذا المقترح جاء بطرح مصري عقب رفض السلطة الفلسطينية تولي إدارة القطاع.
وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي رفض جميع المقترحات المتعلقة بحل أزمة المقاتلين المحاصرين في رفح.
وقال النونو، إن “أبو شباب وغيره من العملاء حكموا على أنفسهم بالقتل نتيجة تعاونهم مع الاحتلال وخيانتهم لشعبنا”.
وارتكبت قوات الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 241 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.