أسئلة على طاولة اجتماع اسطنبول
عبد الله المجالي
يجتمع اليوم 7 وزراء خارجية دول عربية وإسلامية، من بينها الأردن، في اسطنبول لبحث آخر المستجدات فيما يتعلق باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
نأمل أن يكون الاجتماع، الذي سيشارك فيه مسؤولون من الأردن وتركيا والسعودية والإمارات وقطر وباكستان وإندونيسيا، رافعة للموقف الفلسطيني، وضاغطا لإلزام الاحتلال الإسرائيلي بوقف خروقاته الدائمة للاتفاق وإدخال المساعدات.
حتى اللحظة يبدو للرأي العام أن الكيان يحصل على ما يريده من الاتفاق، في الوقت الذي لا زال يمارس فيه جرائمه سواء بالقصف ونسف المباني وقتل الناس وعرقلة وصول المساعدات.
واضح أن هناك تلكؤ من جانب الكيان بتنفيذ نص الاتفاق خصوصا فيما يتعلق بالمساعدات وفتح المعابر، وهو يتحجج بملف الجثامين برغم أن المقاومة أكدت أكثر من مرة أن المسألة تحتاج إلى جهد وآليات ثقيلة، وهو أمر يمكن التفاهم حوله بسهولة وقد أبدى الجانب التركي استعداده للمساعدة في الموضوع إلا أن الكيان يرفض ذلك.
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان كان قد صرح بأن على الاجتماع أن يجيب عن العديد من الأسئلة من ضمنها: ما العقبات أمام تنفيذ الاتفاق؟ وما التحديات التي يجب تجاوزها؟ وما الخطوات التالية؟.
نأمل أن يخرج الاجتماع بخطوات عملية لإلزام الكيان بفتح المعابر وإدخال المساعدات كما نص عليه الاتفاق، خصوصا وأن المقاومة التزمت بتسليم جميع الأسرى الأحياء ولا زالت تواصل تسليم جثث الموتى منهم.