هاكابي يعزف للحرب والتهجير في الضفة الغربية
شارك السفير الأمريكي لدى الكيان الإسرائيلي مايك هاكابي وسلفه ديفيد فريدمان العزف على غيتار كهربائي اغنية (سويت هوم يورشالايم) تضمنت كلماتها الإشارة الى (إسرائيل الكبرى) في حفل أقامته منظمة يهودية تسمى “يوناتيد هتسلاه” بمناسبة عيد العرش في القدس السبت الفائت.
الحان الاغنية كما العادة مسروقة من أغنية الروك الشهيرة “Sweet Home Alabama – سويت هوم الاباما ” للمغني الأميركي لينرد سكينرد ، حرفت لتصدح بالعنصرية والاحلام التوراتية التوسعية على لسان سفير أميركي حالي مايك هاكابي، واخر سابق مقيم في مستوطنة في الضفة الغربية ديفيد فريدمان.
الاغنية طفحت بالعنصرية والتشكيك بالأمم المتحدة والرئيس الفرنسي ماكرون والاهم الإشارة الواضحة لإسرائيل الكبرى اذ جاء في نصها:
بيتي الحلو يا أورشليم، حيث كلمات الله ترن صادقة؛ حسنًا، فرنسا وأصدقاؤها لا يعتقدون أنها يهودية، والأمم المتحدة تسمينا بالمحتالين؛ لكن دونالد ترامب يدعي (أنها كلها إسرائيل، تمامًا كما هو مذكور في جميع الكتب المقدسة).
يقول الكثيرون أننا لا نملك عاصمة رغم أننا هنا منذ 3000 عام؛ لكن القدس أبدية، حيث تظهر السفارة الأمريكية. بيتي الحلو يا أورشليم.
هاكابي لا يرى في الضفة الغربية سوى (يهودا والسامرة) ولا يرى مستقبلا للفلسطينيين في الضفة سوى التهجير و الترانسفير، و لا يرى في دول الجوار سوى إسرائيل الكبرى، انه سفير الحرب والتأزيم السياسي والعسكري، وأحد دعاة الإبادة الجماعية في الضفة الغربية ، انه خطر حقيقي على الضفة الغربية وقطاع غزة وعلى دول الجوار بل والدول الثمانية المنصوص عليها في الوعد التوراتي الذي عزف لها هاكابي وفريدمان( فلسطين ولبنان ومصر والأردن وشمال السعودية والكويت وتركيا).
وأخيرا هاكابي سفير ترامب عزف لـ (إسرائيل الكبرى) مبشرا بالإبادة والترانسفير في الضفة الغربية، مهددا بانفجار ازمة دبلوماسية مع فرنسا والأمم المتحدة ودولها التي اقرت بحقوق الفلسطينيين في اجتماعها الثمانين في نيويورك، محفزا دول المنطقة للحذر من الدعوات التوسعية والحراك الدولي لعزل الكيان شركاؤه.
ختاما … هل يرغب ترامب بالحرب والمواجهة مع الفلسطينيين ودول المنطقة بتمسكه بسفيره الداعم للضم والابادة والتهجير، مقوضا بذلك مصداقيته في الاقليم والعالم، ام سيعمل على انهاء خدماته كسفير في الكيان؟ انها اسئلة جادة، فهكابي مفتاح ترامب وعنوانه الحقيقي للمنطقة ومستقبلها.