هل يتحول “تيك توك” إلى أداة لغسل أدمغة الشباب الأمريكي؟
لاري إليسون ملياردير يهودي أمريكي واحد ممولي دولة الاحتلال في حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة اشترى مع مجموعة من كبرى الشركات الأميركية مثل “أوراكل” تطبيق “تيك توك” الصيني اخيرا، لغسل أدمغة الشباب الأمريكي، والسيطرة على هذه المنصة التي تعتبر أداة مهمة في كشف جرائم الاحتلال وتحولها إلى منصة شبابية تعرف من خلالها العالم على ما يجري في قطاع غزة من جرائم.
وصلت الحكومة الأميركية والصينية إلى اتفاق مبدئي متعلق بوضع “تيك توك” داخل الولايات المتحدة، وهو ما أطلق الطرفان عليه اسم “إطار العمل” حتى تظل المنصة تعمل داخل الولايات المتحدة وتنتقل إلى مالكيها الجدد.
وتستحوذ مجموعة من المستثمرين الأميركيين بموجب إطار العمل هذا على 80% من النسخة الأميركية لمنصة “تيك توك” على أن تحتفظ “بايت دانس” الصينية بنسبة 20% من ملكية النسخة.
ووفقا لما نعرفه عن الصفقة فإن المنصة ستقدم نسخة خاصة ومختلفة للمواطنين الأميركيين عن تلك المستخدمة لبقية دول العالم بشكل يوازي ما يحدث مع النسخة الصينية من التطبيق.
ويعني هذا أن “تيك توك” الآن ستملك 3 نسخ للمنصة، الأولى في الصين، والثانية في أميركا، والثالثة في بقية دول العالم.
وقد لا يتمكن المواطن الأميركي من رؤية المحتوى من بقية دول العالم، وكذلك يظل المحتوى الأميركي حكرا على النسخة الأميركية، مما يعني أن “الدولة العميقة” في أمريكا وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليمينية قد صبحت تملك عصا سحرية في التضييق على أي رأي يخالف سياسياتها أو يفضح جرائم حليفها مجرم الحرب الفار من وجه العدالة بنيامين نتيناهو.
وتزعم الحكومة الأميركية أن نقل عمليات وإدارة “تيك توك” بالخوارزمية الخاصة به إلى شركة أميركية هو خطوة مهمة لحماية بيانات المستخدمين الأميركيين، والواقع فإن الأمر يتحول من مجرد حماية بيانات المستخدمين إلى عزل كامل للمستخدم الأميركي عن المحتوى الذي تتم مشاركته في بقية دول العالم. وبالتالي التحكم في المحتوى الذي يصل إلى المواطن الأمريكي وحصره في غيتو أو قلعة معزولة عن العالم الخارجي؟!
اللوبي الصهيوني يعرف حجم العزلة التي يعيشها هذا الكيان بفضل منصات التواصل لذلك يسعى إلى التحكم والسيطرة على محتوى هذه المنصات ومنع أية نصوص أو صور أو فيديوهات تفضح العصابة المارقة في تل أبيب وواشنطن.