مرتزقة بغطاء إنساني يكملون مهمة نتنياهو في غزة
هبطوا في مطار تل أبيب، تمهيدا لنقلهم إلى جنوب قطاع غزة، بحجة الإشراف على تقديم المساعدات للفلسطينيين الذين يموتون جوعا وقصفا ومن الأمراض واليأس.
يتسترون بغطاء إنساني وهم في الواقع ليسوا سوى جنود مدربين يمتلكون لياقة بدينة عالية جدا لا تكون أبداً لعاملين في مجال الإغاثة أو المجال الإنساني، أو لمتطوعين.
مرتزقة أمريكيون مسلحون، كما ظهروا في صور التقطت لهم، لمساعدة كيان العصابة المجرم في تفريغ قطاع غزة من سكانه، وفي إدارة وهندسة عملية التجويع والقتل دون أحداث أية ضجة.
مجرد وجودهم يضعهم، ومن أرسلهم، أمام المسألة القانونية، وحتى دون ارتكاب جرائم أخرى، وهي جرائم حتمية ومؤكدة، فإن مجرد وجودهم بموجب هذه الشروط يضعهم في دائرة الاتهام في جرائم الإبادة الجماعية والعقاب الجماعي.
إن تصوير وجودهم على أنه جزء من مخطط إنساني زائف لا يعفيهم من المساءلة الفردية، باختصار لقد أصبحوا منذ اللحظة الأولى التي قبلوا فيها لعب هذا الدور جزءًا من آلية القتل لتحقيق مكاسب مالية شخصية، مثل أي مرتزق وقاتل ومجرم، وهم مسؤولون عن ذلك.
يهبط مرتزقة أمريكيون في تل أبيب في عملية سرية تحت ستار تقديم المساعدات للقضاء على ما تبقى في غزة، وعلى سكانها الذين يرفضون ولا يتعاونون الموت بسرعة كافية! لقد بقوا أحياء أكثر من اللازم! وحان الوقت للتخلص منهم بطريقة مبتكرة تحت غطاء مساعدتهم وتخفيف معاناتهم!
أكبر خدعة يقودها شياطين الإنس في تل أبيب وواشنطن تحت وصف وظيفي زائف. لماذا ترسل أمريكا مرتزقة للمساعدات الإنسانية بينما هناك آلاف الشاحنات التي تنتظر دخول غزة، ويوجد أيضا منظمات أممبة ودولبة وآلاف المتطوعين الذين هم على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدة؟ قافلة ضخمة من الشاحنات المحملة بالمواد سريعة التلف والإمدادات الطبية متوقفة بأمر من الكيان الصهيوني منذ ما يقرب من 20 شهرا.
يجب، دون استثناء، ودون تأخير، تقديم العصابة الأمريكية المسؤولة عن هذه المأساة المروعة للعدالة في لاهاي كشريك فعلي في هذه الإبادة الجماعية، يجب تطبيق القانون بكامل قوته، عندما يستيقظ أخيرا، على هذين النظامين المارقين.
هذه ذريعة لمساعدة الدولة المارقة والمنبوذة في حملتها الإجرامية الجماعية.
هبطوا تحت ستار من الدخان وظلمات بعضها فوق بعض، شكليا سيتظاهرون بالقيام بعمل إنساني لكنهم سيتابعون المهمة التي فشلت فيها دولة المرتزقة وهي القضاء على حماس والمقاومة، ولن تُحدث أساليبهم أي فرق، لأنهم سيحظون بحصانة تامة، كما هو الحال مع كيان فاشي عنصري واستعلائي قذر.
وستبرر جميع جرائمهم، وتغطى بحملة إعلامية زائفة منسقة تحت إدارة إبليس شخصيا، كما يفعلون حاليا طيلة 19 شهرا من المقتلة.