تصاعد عربدات المستوطنين.. فرض واقع استيطاني جديد وهجمات على القرى وأراضي الفلسطينيين
الضفة الغربية – وكالات
تشهد مناطق متفرقة في الضفة الغربية المحتلة منذ صباح اليوم السبت تصاعداً متواصلاً في اعتداءات المستوطنين، شملت محاولات فرض وقائع استيطانية جديدة وشن هجمات استهدفت منازل الفلسطينيين وأراضيهم الزراعية.
ففي قلقيلية، قال الهلال الأحمر الفلسطيني، إن 8 فلسطينيين أصيبوا، جراء اعتداء مستوطنين على قرية فرعتا شرقي المدينة.
وأقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة على الطريق الواصل بين بلدة عصيرة الشمالية وعسكر البلد شمال نابلس، على بعد نحو خمسة كيلومترات من بؤرة “حار عيبال”.
وحسب منظمة “البيدر” الحقوقية، فإن إقامة هذه البؤرة تأتي في إطار تسريع التوسع الاستيطاني وتقطيع أوصال المنطقة، ما يهدد بقطع أراضي الفلسطينيين وتصعيد المخاطر والمضايقات بحق السكان والمزارعين.
واستولى مستوطنون على منزل قيد الإنشاء في أطراف بلدة قراوة بني حسان غربي سلفيت.
وفي تجمع جبع بالقدس، هاجمت مجموعات من المستوطنين على أطراف التجمع السكني ومنازل الفلسطينيين، إلا أن أهالي التجمع تصدوا للهجوم بشكل جماعي ونجحوا في إفشاله ومنع المستوطنين من إلحاق الأضرار بالممتلكات.
وتزامنت هذه الاعتداءات مع اعتداءات أخرى شهدتها بلدات وقرى عدة في نابلس والضفة الغربية.
ورُصدت اقتحامات لمستوطنين بحماية قوات الاحتلال استهدفت الأراضي الزراعية والمنازل القريبة من المستوطنات، إضافة إلى محاولات إغلاق طرق ورشق مركبات الفلسطينيين بالحجارة.
ويأتي تجدد هجمات المستوطنين، ضمن تصعيد ميداني واسع يهدف إلى التضييق على التجمعات الفلسطينية وتوسيع السيطرة على الأراضي.
وأمس استشهد أربعة فلسطينيين وجرح العشرات في جرائم للمستوطنين طالت كافة أنحاء الضفة والقدس، بمشاركة جيش الاحتلال، وسط حرق لمنازل ومركبات وأراض زراعية.