جيش الاحتلال يستعد لتنفيذ عملية عسكرية واسعة بالضفة
السبيل
أعلن جيش الاحتلال، الجمعة، نيته تنفيذ عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية المحتلة، وفرض منع خروج القوات وعزز انتشارها في أنحاء المنطقة، عقب عملية إطلاق النار قرب بلدة تل جنوب غربي نابلس.
وقال الجيش، في بيان، إن قواته تستعد لتنفيذ “نشاط عملياتي واسع” في الضفة الغربية، وإنه تقرر فرض منع خروج القوات وتعزيز حجم القوات المنتشرة في مختلف أنحاء المنطقة.
وأضاف أن القرار جاء في أعقاب عملية إطلاق النار التي وقعت قرب بلدة تل جنوب غربي نابلس شمالي الضفة.
وفي وقت سابق الجمعة، استشهد أربعة فلسطينيين وأصيب أربعة آخرون، ثلاثة منهم بجروح حرجة، في هجوم شنه جيش الاحتلال ومستوطنون على بلدة تل جنوب غربي نابلس.
وسبق الهجوم عملية إطلاق نار قرب البلدة أسفرت عن مقتل مستوطن وإصابة ثلاثة آخرين، حسب بيان لجيش الاحتلال
وأعقب الهجوم فرض جيش الاحتلال حصارا على المنطقة وإغلاق مداخل بلدة تل، وفق شهود عيان ومصادر محلية للأناضول.
وفي السياق، أشار الجيش إلى أن قواته اعتقلت خلال ساعات الليل فلسطينيين قال إنهم “مطلوبون” واستجوبت آخرين، مدعيا مصادرة وسائل قتالية.
وذكر أن قواته اعتقلت خلال الأسبوع الماضي أكثر من 80 فلسطينيا في الضفة الغربية، بينهم أشخاص ادعى أنهم ينتمون إلى حركة حماس أو متهمون بالتحريض أو بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة أو بالضلوع في تصنيع أو زرع عبوات ناسفة.
وتشهد الضفة الغربية تصعيدا متواصلا منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، مع تكثيف جيش الاحتلال عملياته العسكرية واقتحاماته للمدن والبلدات والمخيمات، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وأسفرت تلك العمليات، بحسب معطيات فلسطينية رسمية، عن استشهاد مئات الفلسطينيين وإصابة الآلاف، إلى جانب اعتقال الآلاف وتدمير واسع للبنية التحتية، خاصة في محافظات شمال الضفة الغربية.