حاصرته 4 دبابات.. مشاهد توثق مطاردة مقاتل نفّذ كمينًا بمفرده في جنوب لبنان #عاجل
السبيل –
نشرت منصات إسرائيلية مشاهد جوية توثق تفاصيل مواجهة عنيفة في بلدة دير سريان بمحافظة النبطية جنوبي لبنان، انتهت باستشهاد مقاتل من “حزب الله”، بعدما نفذ عملية إطلاق نار أسفرت عن مقتل ضابط في لواء “جولاني” وإصابة جندي آخر.
وبحسب التقارير الإسرائيلية، بدأت المواجهة عند نحو الساعة الثانية فجر أمس، عندما اشتبكت قوة من الفريق القتالي التابع للواء “جولاني” مع المقاتل خلال نشاط عسكري في المنطقة. وبادر المقاتل بإطلاق النار على القوة، ما أدى إلى مقتل النقيب دافيد حزوت، قائد فصيل في اللواء، وإصابة جندي آخر.
ورغم محاولة الجنود الرد بإطلاق النار، فإنهم فشلوا في الوصول إلى المقاتل في تلك اللحظة، ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى قصف المنطقة بالمدفعية في محاولة لاحتواء الموقف.
حصار وانسحاب ثم اغتيال
وأظهرت المشاهد الجوية، التي التُقطت خلال ساعات النهار، حجم القوة العسكرية التي استُدعيت لملاحقة المقاتل، إذ وثقت لحظة خروجه من أحد المنازل، بينما كانت أربع دبابات من طراز “ميركافا” وآلية عسكرية تحاصر محيط المنزل.
ورغم الحصار العسكري الكثيف، تمكن المقاتل من الانسحاب باتجاه أرض زراعية مجاورة، قبل أن يتعرض لوابل كثيف من نيران الآليات العسكرية، ما أدى إلى إصابته. ولم تتوقف العملية عند ذلك، إذ أطلقت إحدى الدبابات قذيفة مدفعية باتجاه موقعه، بالتزامن مع وصول دبابة “ميركافا” أخرى للمشاركة في مطاردته، ما أدى إلى استشهاده.
وتشير التقارير الإسرائيلية إلى أن قائد الفصيل في لواء “جولاني” هو أول قتيل في صفوف الجيش الإسرائيلي منذ توقيع الاتفاق الإطاري بين إسرائيل ولبنان يوم الجمعة.
ووفق المعطيات العسكرية الإسرائيلية، ارتفع عدد الضباط والجنود الذين قُتلوا في المواجهات مع “حزب الله” منذ اندلاع جولة القتال في الثاني من آذار/مارس الماضي إلى 37 قتيلاً، إضافة إلى عشرات الجرحى.
وكان “حزب الله” قد ندد بالاتفاق الإطاري الذي أبرمته الحكومة اللبنانية في واشنطن، واعتبره “مذلًا” و”عديم القيمة”، مؤكداً أنه يمس بسيادة لبنان، ومتوعداً رد على ما وصفه بالخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار.”