انتحار جندي إسرائيلي داخل ملجأ.. إعلام عبري: المستوطنون يعيشون على أدوية النوم والقلق
الناصرة – وكالات
قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن جنديا من جيش الاحتلال لقي مصرعه، بعد أن أطلق النار على نفسه بسلاحه داخل ملجأ في مدينة “بيت يام”.
وذكر موقع /حدشوت للو تسنزورا/ العبري أن مستوطنين نزلوا إلى الملجأ عقب إطلاق صفارات الإنذار، وهناك عثروا على الجندي جثة هامدة، بعد إصابته بطلق ناري.
وقالت المصادر العبرية إن الجندي أقدم على الانتحار داخل الملجأ واطلق النار على رأسه.
وعادة ما يعاني المجندون في جيش الاحتلال من اضطرابات نفسية حادة بعد مشاركتهم في جرائم الإبادة بغزة، والخوف والقلق من الحرب مع إيران وحزب الله والمقاومة الفلسطينية.
زيادة الطلب على أدوية النوم والقلق
وفي سياق متصل، كشفت إحصائيات إسرائيلية النقاب عن أن التوتر الأمني والحرب، أدى إلى زيادة كبيرة في استهلاك أدوية النوم والقلق، من جانب المستوطنين.
وقال ديفيد بابو، رئيس اتحاد الصيادلة في دولة الاحتلال: “مع كل تدهور في الوضع الأمني، نلاحظ فوراً ازدياد الطلب على مجموعتين رئيسيتين من الأدوية: أدوية النوم وأدوية القلق. وللأسف، اعتاد الشعب هذا الوضع. فبعد الجولة السابقة، التي لم يمضِ عليها وقت طويل، بات الناس يعرفون بالفعل الأدوية التي يحتاجونها”.
وأضاف: في أوقات الحرب، عندما تُقاطع أجهزة الإنذار الروتين اليومي وتكون الليالي متوترة وغير متوقعة، يجد الكثيرون صعوبة في النوم أو الحفاظ على نوم متواصل. فالشعور الدائم باليقظة والخوف من إنذار آخر يُؤثر سلبًا على جودة النوم، وفي كثير من الحالات يدفع الناس إلى طلب المساعدة الطبية.
وقالت صحيفة/معاريف/ العبرية إنه “مقارنةً بالأوقات العادية، هناك الآن زيادة بنسبة 30% في الطلب على أدوية النوم والقلق التي تُصرف بدون وصفة طبية، وزيادة بنسبة 15% في الأدوية التي تُصرف بوصفة طبية.
وأضافت أن الإسرائيليين يلتزمون بنظام نوم صارم، حيث يستيقظون عدة مرات في الليلة عند سماع الإنذارات، مما يجعل من الصعب عليهم النوم لاحقًا، سواءً في الليل أو خلال النهار، حيث تبرز مشاكل النوم بشكل أكبر، على الرغم من أن مشاكل القلق تشهد ارتفاعًا أيضًا.”