“العمل الإسلامي”: معركة الكرامة تستحضر معاني النصر وتجدد التحذير من خطر العدو الصهيوني
عمان – السبيل
استذكر حزب جبهة العمل الإسلامي “في هذا اليوم معركة الكرامة الخالدة، التي شكّلت محطةً مفصلية في تاريخ الأمة، ونموذجًا حيًا لقدرتها على تحقيق النصر متى توفرت الإرادة الصادقة والعزيمة الراسخة، ففي هذه المعركة المجيدة، سطّر أبطال الأمة أروع صور التضحية والفداء، وقدموا الشهداء دفاعًا عن الأرض والكرامة، لتبقى دماؤهم الطاهرة نبراسًا للأجيال القادمة”.
وأكد في بيان له اليوم السبت أن “معركة الكرامة أعادت التوازن، وأثبتت أن الأمة قادرة على صناعة النصر، وأن المقاومة تمثل الخيار الأجدى لاستعادة الحقوق وتحرير الأرض، وأن دروس التاريخ تؤكد أن الشعوب الحية قادرة على فرض إرادتها رغم كل الظروف، كما يشدد على أن وحدة الأمة والرجوع الصادق إلى الله هما السبيل لتحقيق النصر المنشود واستعادة المكانة”.
وفي ذكرى معركة الكرامة، أشار الحزب إلى أن “هذه المناسبة لا تستحضر فقط معاني النصر، بل تجدد التحذير من خطر العدو الصهيوني ومخططاته التوسعية العدوانية التي تستهدف الأمة ومقدراتها، في ظل تصاعد اعتداءاته وعربدته في المنطقة، وانتهاكه المتكرر لسيادة الدول ومحاولاته فرض واقع يخدم أطماعه”.
وتقدم الحزب بتحية إجلال وإكبار إلى شهداء الجيش العربي، مستذكرًا تضحياتهم في الدفاع عن الأردن والمقدسات، محيياً المقاومة في مواجهة العدو الصهيوني، ويترحم على شهداء الأمة الذين سطروا بدمائهم معاني العزة والكرامة، مؤكدًا أن معركتنا مع العدو الصهيوني هي معركة وجود لا تقبل المساومة أو التفريط، وأن المستقبل لهذه الأمة.
وشدد الحزب على ضرورة بلورة استراتيجية عربية شاملة قوامها حماية مصالح الأمة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات، بما يستدعي مراجعة جادة لطبيعة العلاقات مع الولايات المتحدة، التي أثبتت الأحداث الأخيرة أن وجودها في المنطقة يأتي في سياق الدفاع عن العدو الصهيوني وخدمة مشروعه ومصالحه.
ودعا الحزب إلى توحيد صفوف الأمة واستنهاض طاقاتها، وتعزيز عوامل القوة فيها، بما يمكّنها من التصدي للمخاطر المحدقة، مؤكدًا أن التحرير قادم بإذن الله، وأن الأقصى سيبقى عنوان الصراع وبوصلة الأمة، ويجدد الحزب مطالبته بتحرك أردني وعربي رسمي فاعل تجاه استمرار العدو الصهيوني في إغلاق المسجد الأقصى للأسبوع الرابع وما يشكله ذلك من اعتداء صارخ على الوصاية الأردنية على المقدسات واستفزاز لمشاعر الأمة العربية والإسلامية.