دعت لتصعيد المواجهة مع الاحتلال بالضفة.. “حماس”: ما حدث في بلدة طمون جريمة إعدام ميداني
نابلس – وكالات
نعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” شهداء بلدة طمون شمالي الضفة الغربية، والتي أودت بحياة عائلة كاملة، بعد إطلاق الاحتلال النار مباشرة على مركبة تقل أباً وأماً وطفليهما، ما أدى إلى استشهادهم جميعاً.
وأكدت الحركة في بيان، اليوم الأحد، أن ما حدث هو “جريمة إعدام ميداني وجريمة حرب جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الدموي بحق شعبنا، ويكشف الطبيعة الإجرامية لقوات الاحتلال التي لا تتورع عن قتل النساء والأطفال”.
وشددت على أن نهج الاحتلال بسفك الدم الفلسطيني “لن يفلح في بث الرعب في صفوف أبناء شعبنا، بل سيزيدهم إصراراً وثباتاً وتحدياً، وسيزيد من حالة الغضب التي لن تنتهي إلا بزوال الاحتلال”.
ودعت “حماس” الفلسطينيين في الضفة الغربية إلى تصعيد المواجهة مع الاحتلال في كل نقاط التماس، وإلى توحيد الصفوف وتفعيل كل أدوات المقاومة، وتدفيع الاحتلال ثمن جرائمه.
وارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، مجزرة بحق عائلة فلسطينية في بلدة “طمون” أسفرت عن استشهاد الأب والأم وطفليهما، فيما أُصيب طفلاهما الآخران بشظايا الرصاص.
وأفادت مصادر محلية بأن وحدات خاصة من جيش الاحتلال تسللت إلى البلدة، تبعتها تعزيزات عسكرية من حاجزي عين شبلي وتياسير، مشيرةً إلى أن قوات الاحتلال أطلقت النار على مركبة، ما أسفر عن استشهاد أربعة أشخاص، وإصابة طفلين آخرين.