الاعتراف بالدولة الذي جلب كل المصائب!!
في مشهد هزلي يقف جماعة التسوية في ذات الخانة التي يتهمون فيها المقاومة؛ وهي أن أعمالها جلبت الخراب والدمار وفقدان المشروع الفلسطيني!
وإذا أخذنا بمنطق جماعة التسوية والحل السلمي، فإن خططهم بجلب اعترافات بالدولة الفلسطينية جرّ على الفلسطينيين في الضفة الغربية الويل والثبور، وجرّ عليهم قطعان المستوطنين المسلحين، وجنون الوزير الصهيوني المجرم المتطرف سموتريتش، وجرّ عليهم محاولة فصل محافظة الخليل عن السلطة وتسليمها لعملاء يديرونها تحت مسمى “إمارة الخليل”، وجلب عليهم قوننة ضم الضفة، وجلب عليهم حصارا ماليا خانقا، وإن صدقت بعض التسريبات فإن السلطة عاجزة عن دفع رواتب الموظفين، وهي برسم الانهيار.
كل هذا جلبه عليهم خطط إقامة دولة فلسطينية، فهل سيتخلى جماعة التسوية عن هذا الحلم؟ أم سيواجهون ويصمدون ويضحون مهما بلغت التكاليف؟! سؤال برسم الإجابة.
ملاحظة: أنا هنا لا أخطئ مبدأ خوص المعارك الدبلوماسية والقانونية، وأراها جزء من مهمة الفلسطينيين وهي الحصول على حقهم في تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم كاملة السيادة والقادرة على الدفاع عن نفسها وعاصمتها القدس الشريف، ولكني انتقد حصر أشكال النضال الفلسطيني بها.