اللوبي الصهيوني يحظر “أكشن فلسطين” ويطارد “هند رجب”
يحاصرون أي صوت حر يفضح جرائمهم ويكشف حقيقتهم بأنهم ليسوا سوى دولة مرتزقة تم جميع شعبها من شتى بقاع العالم، “شعب مختار” فقط للقتل والتدمير وإشاعة الفاحشة والجريمة والفوضى في العالم .
بعد أن نجح اللوبي الصهيوني الذي يسيطر على جميع النخب السياسية في بريطانيا في انتزاع قرار من البرلمان البريطاني ومجلس اللوردات بحظر منظمة “أكشن فلسطين” واعتبارها جماعة محظورة وفق قانون الإرهاب البريطاني بهدف إسكات هذه المنظمة الفعالة في كشف تورط حكومة العمال برئاسة كير ستامر بدعم الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
ها هم يطاردون مؤسسة “هند رجب” التي أكدت بأن حكومة الاحتلال أصدرت قائمة عقوبات تستهدف 50 شخصية، في صدارتها رئيس المؤسسة دياب أبو جهجة واثنان من المؤسسين، و3 محامين عملوا مع المؤسسة.
الدولة المنبوذة والمارقة بدأت بتخصيص موارد كبيرة لمحاولة تعطيل المؤسسة وإيقاف عملها ضمن حملة دعائية واسعة على وشك الانطلاق هدفها نزع الشرعية من المؤسسة وإثارة الشكوك، وإحداث البلبلة خصوصا من خلال التلاعب بالأصوات من داخل الدوائر المؤيدة لفلسطين.
التصعيد الإسرائيلي ضدها “ليس من قبيل الصدفة” ويأتي بعد الزخم الدولي للقضايا التي رفعتها “هند رجب” ضد مسؤولين وعسكريين إسرائيليين.
أكثر من ألف جندي وضابط إسرائيلي باتوا مطلوبين للمحاكم في عدة دول في العالم بتهمة المشاركة في جرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة، والمطارد الرئيسي لهم “هند رجب” إلى جانب “حركة 30 آذار”.
باتت مؤسسة “هند رجب” الحقوقية تثير الذعر والارتباك في صفوف جيش الاحتلال الذي ينشر جنوده على منصات التواصل فيديوهات وصور توثق مشاركتهم في حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لذلك يضعونها حاليا على رأس قائمة المطاردين من قبل الصهيونية العالمية.
ولدت وأعلنت هذ المؤسسة الشجاعة رسميا في تشرين الأول من العام الماضي واتخذت من العاصمة البلجيكية بروكسل مقرا لها.
ومنذ تأسيسها ركزت المؤسسة على الملاحقة القانونية لمرتكبي الجرائم والمتواطئين معهم، وعملت على توثيق عدد من الانتهاكات الإسرائيلية في فيديوهات منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، وحددت هوية كثير من الجنود الإسرائيليين الذين نشروا أدلة على جرائمهم بأنفسهم.
واختير اسم المؤسسة تكريما لذكرى الطفلة الفلسطينية هند رجب (5 سنوات)، التي قتلت بدم بارد مع عائلتها وعدد من المسعفين على يد جيش الاحتلال، بعد أن كانت الناجية الوحيدة من نيران الدبابات الإسرائيلية على السيارة التي هربت فيها مع 6 من أقاربها في كانون الثاني/ يناير العام الماضي خلال محاولتهم النزوح إلى مكان آمن بمدينة غزة وتمت محاصرتها بواسطة قوة مؤلفة من عدد من الدبابات التي استهدفتهم بصورة مباشرة.
من الواضح أن الاحتلال سيبدأ بدعم أمريكي وغربي في مطاردة جميع المنظمات الأممية والدولية والأهلية والشخصيات العامة والمؤثرة التي ساهمت في كشف جرائم الاحتلال في غزة وتوثيقها بالصورة والكلمة والفيديو.
وتبدو مهمة مستحيلة ويائسة من الاحلال وداعميه في ظل وجود الإعلام الجديد المتمثل في منصات التواصل الاجتماعي وفي السقوط الأخلاقي لوسائل الإعلام التقليدية العالمية الكبرى.