الجرح الغائر في غزة
تشير المعلومات إلى أن ملف غزة بات ملفا ثانويا بالنسبة للكيان، لكن هذا الأمر لا يغير من واقع أن مجرد قوة جوية بسيطة يمكن أن تحدث جرائم هائلة في قطاع صغير يسكنه مدنيون ولا يمتلك أي مقومات دفاعية.
ولذلك فلا غرابة أن تشير المعطيات إلى أن جرائم الكيان في غزة في تصاعد بالرغم من انشغاله الكبير بعدوانه على إيران.
ويوثق المرصد الأورو متوسطي استشهاد أكثر من 350 فلسطينيا في القطاع خلال 4 أيام الأسبوع الماضي، وهو الأسبوع الذي شهد المواجهات العسكرية بين الكيان وإيران.
ويبدو أن الكيان يستغل تراجع الاهتمام الإعلامي بما يحدث في غزة للإمعان بجرائم القتل والتدمير والتشريد، والإمعان في جريمة التجويع، خصوصا إذا ما علمنا أن نسبة معتبرة من الشهداء سقطوا خلال محاولتهم الحصول على المساعدات وفق الآلية الصهيونية، وقد بات مصطلح “شهداء الجوع” متداولا بشكل كبير في وسائل الإعلام.
لا بد من الدفع بقضية غزة إلى الواجهة الإعلامية عبر وسائل الإعلام المختلفة وعبر وسائل التواصل الاجتماعي، ويجب عدم تركها وحيدة تصارع هذا العدو النازي البربري.