قافلة برية من فرنسا عبر العراق والأردن لكسر حصار غزة
إسطنبول – وكالات
أعلن وفد “قافلة فلسطين” في تركيا، عن استعداد القافلة للانطلاق من فرنسا في 26 يوليو/ تموز الجاري، في رحلة برية تهدف إلى الوصول إلى فلسطين كسرًا للحصار المفروض عليها.
وأكد منسق الوفد حسين دورماز، إصرار القائمين على المبادرة ومواصلة مساعيهم للوصول إلى فلسطين وقطاع غزة.
جاء ذلك خلال فعالية تعريفية بالقافلة أقيمت في “مركز شباب تشمبرلي طاش” بمدينة إسطنبول، بمشاركة ناشطين وحقوقيين.
وأشار إلى أن العالم يشهد للمرة الأولى في التاريخ “متابعة مجزرة بشكل مباشر على الهواء”.
وأضاف: “هذا الوضع خلّف جروحًا عميقة في ضمير الإنسانية، وتسبب في موجة غضب عارمة لدى أصحاب الضمائر الحية، تحولت إلى تحركات ومقاومة عالمية غير مسبوقة”.
ولفت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل انتهاك اتفاقات وقف إطلاق النار، ويستمر في فرض حصاره المشدد على غزة، مستعينًا بحرب دعائية هائلة بملايين الدولارات في الفضاء الرقمي لطمس الحقائق.
وأكد أن تعزيز جبهة النشاط الرقمي بات ضرورة لإبقاء القضية الفلسطينية على الأجندة العالمية.
من جانبه، أوضح منسق العلاقات مع منظمات المجتمع المدني في الوفد، داود طاش قيران، لوكالة “الأناضول”، أن القافلة ستنطلق من فرنسا متوجهة في محطتها الأولى إلى البوسنة والهرسك لتنظيم فعاليات داعمة بالتعاون مع الشعب البوسني.
وأضاف أن إسطنبول ستكون المحطة الثانية للقافلة، ومنها ستنطلق لزيارة 10 ولايات تركية هي: بورصة، وأنقرة، وقونية، وأضنة، وغازي عنتاب، وشانلي أورفا، وديار بكر، وماردين، وشرناق، لجمع أكبر قدر من المتضامنين والمشاركين.
وتابع: “نخطط للوصول إلى فلسطين عبر العراق ثم الأردن. هذا المسار البري لم يُجرَّب من قبل، وسنمر به لأول مرة وسط حماس وإقبال كبيرين من المشاركين”.
وذكر أن الوفد سيقدم في إسطنبول تدريبات خاصة بالعمل والنشاط المدني للناشطين المشاركين من تركيا وأوروبا.
وأكد أن هذه التحركات، وإن واجهت صعوبات، فإنها تبعث بارقة أمل للفلسطينيين وتثبت للعالم أنهم ليسوا وحدهم.
وشهد البرنامج مشاركة الطفلة الفلسطينية تسنيم علوان من قطاع غزة عبر تقنية الاتصال المرئي، حيث أعربت عن شكرها لتركيا وكافة الشعوب الداعمة للقضية الفلسطينية.
واستعرضت الطفلة علوان الأوضاع الإنسانية الصعبة في القطاع، مشيرة إلى النقص الحاد في الغذاء ومياه الشرب النظيفة، والارتفاع الجنوني في الأسعار.
ومن المتوقع أن تشهد القافلة مشاركة واسعة من ناشطين يمثلون 10 دول أوروبية، حيث من المقرر أن تستغرق الرحلة نحو 20 يومًا وصولًا إلى الأراضي الفلسطينية.