تحت غطاء جيش الاحتلال.. مصابون بتصاعد هجمات المستوطنين في الضفة
الضفة الغربية – وكالات
صعّدت مليشيات المستوطنين، اليوم الأحد، من هجماتها الإرهابية واعتداءاتها الممنهجة ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، وسط إصابات بصفوفهم.
ففي جنوب نابلس، هاجم مستوطنون منزلاً فلسطينياً في منطقة جبل بئر قوزا ببلدة بيتا وعاثوا خراباً في المنطقة المحيطة بها بعد اقتحامها وسط ترويع الأهالي.
وبالتزامن مع ذلك اقتحم عشرات المستوطنين أراضي المزارعين في المنطقة الشرقية من بلدة قبلان وتعمّدوا ملاحقة المزارعين وتخريب المزروعات لمنعهم من رعاية أراضيهم والاستفادة منها.
وفي جنوب الضفة، شنّت مليشيات المستوطنين هجوماً عنيفاً استهدف مساكن الأهالي وممتلكاتهم في منطقة وادي الرخيم القريبة من قرية سوسيا بمسافر يطا جنوبي الخليل.
وأقدم المستوطنون على الاعتداء المباشر على التجمعات السكنية للفلسطينيين العزل بهدف تشديد الخناق عليهم وتهجيرهم قسرياً لصالح التوسع الاستيطاني.
وفي الخليل، اعتدى مستوطنون، اليوم، على المواطنين في مسافر يطا، فيما نصب آخرون أعلام الاحتلال في قرية أم الخير.
وقال الناشط الإعلامي أسامة مخامرة، إن عددا من المستوطنين اقتحموا محيط مسكن المواطن محمد موسى شناران في منطقة وادي الرخيم، وحاولوا اقتحامه.
كما رش المستوطنون غازاً ساماً عبر النوافذ، ما أدى إلى إصابة عدد من أفراد العائلة بحالات اختناق.
وفي سياق متصل، نصب مستوطنون أعلام الاحتلال على الطرق وفي محيط المساكن في قرية أم الخير، واستفزوا الفلسطينيين واعتدوا على عدد منهم بالضرب.
وفي السياق، أقدم مستوطنون على الاعتداء بالضرب المبرح على شقيقين في بلدة عقربا بنابلس وتحديداً في منطقة خربة الطويل مما أسفر عن إصابة أحدهما ونقله إلى المستشفى، فيما قامت قوات الاحتلال باعتقال الشقيق الآخر وتأمين الحماية للمستوطنين.
وفي طوباس، أغلق مستوطنون، الليلة الماضية، طريقاً ترابياً شرق المدينة بالحجارة.
وواصلت قوات الاحتلال فرض قيود مشددة عبر إغلاق مداخل ومخارج عدة قرى وبلدات في شمال غرب رام الله متزامنة مع أعمال تجريف ومصادرة للأراضي لحساب البؤر الاستيطانية.
وتأتي هذه الهجمات امتداداً لسلسلة من الانتهاكات التي نفذتها قوات الاحتلال ومستوطنوه منذ ساعات الفجر الأولى اليوم في أنحاء الضفة.