حريق بمصفاة نفط حيفا ودمار في الجليل بهجوم صاروخي من إيران وحزب الله
الناصرة – وكالات
أسفر هجوم مشترك شنته إيران وحزب الله اللبناني على دولة الاحتلال عن أضرار لحقت بمصافي النفط في حيفا، ودمار في مناطق أخرى في المدينة والجليل شمال فلسطين المحتلة عام 48.
وقالت صحيفة /معاريف/ العبرية على موقعها اليوم الإثنين إن حريقا اندلع في مصفاة بازان النفطية عقب أحدث هجوم صاروخي إيراني وحزب الله، وذلك وفقاً للقطات عرضتها قنوات تلفزة عبرية.
واشارت إلى أنه من غير الواضح ما إذا كانت المصفاة قد أصيبت مباشرة بصاروخ أم أنها أصيبت بشظايا من عملية اعتراض.
وهذه هي المرة الثانية خلال الحرب الأخيرة، التي تم فيها رصد أضرار في مصافي حيفا النفطية.
وصرح مسؤولي حماية البيئة للصحيفة، بأن ما يحترق في المجمع هو خزان بنزين، وبالإضافة إلى الأضرار التي لحقت بمجمع المصفاة، تم تحديد مواقع تحطم إضافية في حيفا وشفارام وكريات آتا.
ففي حيفا، ذكرت وسائل إعلام عبرية بتضرر مبنى صناعي ومبنى سكني، وتم إنقاذ شخص كان محاصراً فيهما وهو في حالة طفيفة.
وفي شفا عمرو، تضرر مبنيان سكنيان، وفي كريات آتا، ورد بلاغ عن إصابة مباشرة لمبنى سكني. وأفادت نجمة داود الحمراء بأن فرقها تعمل في عدة مواقع، حيث وردت إليها بلاغات عن حوادث تحطّم.
وبحسب التقارير الأولية، إلى جانب إطلاق صاروخ واحد نُسب إلى إيران، رصد وابل من أكثر من عشرة صواريخ من لبنان.
وخلال هذه الأحداث، انطلقت أجهزة الإنذار في مستوطنات نتانيا، ويوكنيعام، وزخرون يعقوب، وبارديس حنا، ولاحقاً في الجليل الغربي أيضاً.