الاحتلال يجدد معركة باب الرحمة ويحاول فرض مركز شرطة جديد في المسجد الأقصى
عمان – السبيل
كشفت مؤسسة القدس الدولية عن عدوان إسرائيلي خطير على المسجد الأقصى، داعية الأمة العربية والإسلامية ونخبها وعلمائها إلى ضرورة أن يجعلوا الأقصى وحماية هويته عنوان تحركها الشعبي الجماهيري، وعنوان دعائها واعتكافها، وعنوان الوعي والاهتمام خلال شهر رمضان.
وقالت في بيان لها، اليوم الثلاثاء، إن “كسر أقفال دار الحديث الشريف في الجهة الشرقية للمسجد الأقصى ليس حادثًا عابرًا، بل خطوة خطيرة تهدف إلى اقتطاع الساحة الشرقية وتجديد محاولات الاحتلال السيطرة على مصلى باب الرحمة”.
واعتبرت أن الاحتلال يجدد معركة باب الرحمة، ويحاول فرض مركز شرطة جديد في الأقصى، مبينة أن شرطة الاحتلال تكسر قفل باب دار الحديث الشريف المجاورة لباب الرحمة وترفض السماح بتركيب قفل بديل حتى تحافظ على حرية اقتحامها للدار.
ودعت “جماهير القدس وفلسطين إلى تكثيف شد الرحال للمسجد الأقصى، والرباط والاعتكاف فيه، وإعمار ساحته الشرقية في مواجهة السعي الصهيوني المسعور إلى فرض الحقائق التهويدية فيه في شهر رمضان”.
ونبهت على أنه “إذا ما قُرِن هذا الاستهداف لدار الحديث الشريف مع استهداف مصلى باب الرحمة الواقع جنوبها، واستفراد المقتحمين الصهاينة بالساحة الشرقية إلى الجنوب وأداء الطقوس التوراتية فيها ومنع الحراس والمصلين من دخولها خلال الاقتحامات، فإن هذه العناصر الثلاثة تضع الجهة الشرقية من الأقصى بأسرها في عين الخطر باعتبارها هدفاً متجدداً للتقسيم المكاني”.
وأشارت إلى أن “تكرار اقتحام دار الحديث الشريف في المسجد الأقصى قد تمهد لتحويلها إلى مقر إضافي لشرطة الاحتلال، إضافة إلى الخلوة الجنبلاطية التي اغتصبتها عام 1982 وحولتها إلى مركز للشرطة، وهذا يتماشى تماماً مع حالة التغول الأمني المستمر على الأقصى حيث باتت تنتشر فيه 9 دوريات راجلة على مدار الساعة وذلك منذ 13-3-2024”.