عزل المصابين.. تشكيل خلية أزمة بعد 11 إصابة ضيق تنفس في مركز إيواء بالطفيلة
عمان – السبيل
أكدت وزارة الصحة أن نتائج الفحوصات المخبرية التي أجريت لعدد من المنتفعين من مركز رعاية وتأهيل العيص في محافظة الطفيلة، أظهرت اليوم الأحد أن سبب الإصابات التنفسية هو الفيروس المخلوي التنفسي.
وقالت الوزارة في بيان، إن 5 حالات ما تزال تتلقى الرعاية الطبية في مستشفى الطفيلة الحكومي، وجميعها بحالة مستقرة، فيما غادرت 6 حالات المستشفى بعد تحسن أوضاعها الصحية مساء أمس، مؤكدة عدم تسجيل أي حالات جديدة.
وأوضحت الوزارة أنها وضعت بروتوكولا علاجيا للحالات المصابة بالفيروس المخلوي والعدوى البكتيرية الثانوية إن وجدت، لافتة إلى أن الفيروس المخلوي التنفسي يعد من الفيروسات التنفسية الشائعة، وينتقل عبر الرذاذ التنفسي أو المخالطة المباشرة، ويسبب عادة أعراضا تشمل التهاب الجهاز التنفسي العلوي، وتكون غالبا خفيفة إلى متوسطة، خصوصا عند التعامل معها مبكرا ووفق الإرشادات الطبية المعتمدة.
وبينت أن وزير الصحة أوعز بإرسال فريق آخر يعنى بضبط العدوى والتوعية الصحية إلى محافظة الطفيلة لتعزيز إجراءات ضبط العدوى ورفع مستوى المعرفة بآلية انتقال الفيروس المخلوي لدى مقدمي الخدمة وفرق الاستجابة السريعة وخلية الأزمة تواصل متابعة الوضع الصحي في مركز الإيواء.
وأكدت الوزارة أن الوضع الصحي تحت السيطرة ولا يدعو للقلق، داعية إلى الالتزام بإجراءات النظافة العامة والوقاية التنفسية، خاصة في أماكن التجمعات ودور الرعاية.
وبين أن الأعراض تمثلت بمشاكل في الجهاز التنفسي العلوي وضيق في التنفس، مشيراً إلى أن بعض صور الأشعة أظهرت تغيرات طفيفة في الرئتين لدى عدد محدود من الحالات كما جرى أخذ العينات المخبرية اللازمة وإرسالها إلى المختبر المركزي في عمان، وفق البروتوكولات الطبية المعتمدة.
وأشار إلى أن فرق الاستجابة السريعة تحركت إلى مركز الإيواء، وتم فحص جميع المقيمين فيه، ولم تسجل أي أعراض إضافية، فيما جرى عزل الحالات المصابة ومتابعتها طبياً، إلى جانب تكليف أطباء على مدار الساعة لمراقبة الوضع الصحي وإجراء الفحوصات الدورية بمعدل 3 مرات يوميا للتأكد من خلو المقيمين في مركز الايواء من الأعراض.
وأكد مقابلة أن وزارة الصحة تتابع الحالة بشكل مستمر، وأن جميع الإجراءات الوقائية والعلاجية اتخذت، مطمئناً أن الوضع الصحي تحت السيطرة ولا يدعو للقلق.