ضغط أمريكي على الاحتلال بشأن مقاتلي “القسام” في رفح
السبيل
نقلت شبكة سي إن إن، عن مصدرين إسرائيليين أنّ إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تضغط على الاحتلال الإسرائيلي لتحقيق تقدم نحو حلول قابلة للتطبيق بشأن مقاتلي “القسام” الجناح العسكري لحركة حماس في أنفاق رفح خلف الخط الأصفر، حيث ينتشر جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف المصدران للشبكة الأميركية أنّ المسألة تم بحثها في اجتماعات المبعوث الأميركي جاريد كوشنر، ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وذكر مصدر إسرائيلي لسي إن إن، أن الأميركيين يريدون المضي قدما إلى المرحلة التالية لاتفاق غزة وإغلاق ملف مقاتلي رفح، في حين أضاف المصدر الآخر أنّ ترحيل مقاتلي حماس إلى دولة ثالثة كان من الأفكار التي طرحت للنقاش.
هذا وقد برزت أزمة مقاتلي حركة حماس العالقين في أنفاق رفح بالمنطقة الخاضعة لسيطرة الاحتلال منذ أكثر من 3 أسابيع، وشكلت تهديدا لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مما دفع الوسطاء إلى البحث عن حلول لإنقاذ الاتفاق.
وفي وقت سابق، قالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن مفاوضات تجري حاليا بين الولايات المتحدة وتركيا لتسوية قضية هؤلاء المقاتلين العالقين. ووفقا للقناة الـ13 الإسرائيلية، فإن تل أبيب على علم بهذه المفاوضات وتدرس السماح بمغادرة مسلحي حماس إلى تركيا، ومن هناك يوزعون على عدة دول.
ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي كبير ترجيحه أن تسمح تل أبيب بهذه الخطوة إذا ضغط الأميركيون في هذا الاتجاه.
ولم يصدر أي تعليق من المقاومة بشأن مستجدات المفاوضات حول المقاومين خلف الخط الأصفر.
وحسب المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي بوساطة دولية، أصبحت مدينة رفح بأكملها خلف ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”، وهي منطقة تحت سيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك مناطق لا تزال تحتها أنفاق فاعلة للمقاومة، إذ يُرجح وجود ما بين 150 و200 مقاتل فيها وفقا لتقديرات إسرائيلية.