الاحتلال يطرد ناشطين أجانب من الضفة ساعدوا قاطفي الزيتون ضد اعتداءات المستوطنين
رام الله – وكالات
أعلن وزير الداخلية الإسرائيلي ياريف ليفين، طرد 32 ناشطا أجنبيا من الضفة الغربية المحتلة لمساعدتهم قاطفي الزيتون الفلسطينيين ضد اعتداءات المستوطنين.
وقال مكتب وزير الداخلية، في بيان اليوم الأربعاء: “أمر وزيرا الداخلية ياريف ليفين والأمن القومي إيتمار بن غفير بترحيل 32 ناشطًا أجنبيًا خالفوا أمرا صادرا عن قائد عسكري، ويشتبه بانتمائهم إلى منظمة اتحاد لجان العمل الزراعي”.
ويعتبر “اتحاد لجان العمل الزراعي” (غير حكومي) أكبر مؤسسة تنمية زراعية في فلسطين تأسست عام 1986 استجابة للظروف الاجتماعية والسياسية الضعيفة التي يواجهها المزارعون الفلسطينيون نتيجة للسياسات الإسرائيلية.
وأضاف بيان الداخلية أن أوامر الترحيل جاءت بناء على طلب من رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية يوسي داغان لطرد الناشطين، وبناء على تحقيق أجرته الشرطة ووزارة الداخلية.
وذكر أن 32 ناشطا أجنبيا نظموا الخميس الماضي احتجاجا قرب مفترق بورين (شمال الضفة الغربية)، وزعم أنه “في إطار التحقيق، اتضح أن الأجانب كانوا بالفعل أعضاء في منظمة اتحاد لجان العمل الزراعي الإرهابية”.
وأشار إلى أنه “بالتعاون مع هيئة السكان والهجرة بوزارة الداخلية، بدأت عملية ترحيل سريعة لجميع النشطاء من إسرائيل، كما صدر بحقهم حظر دخول إلى دولة إسرائيل لمدة 99 عامًا”.
ولم يوضح البيان جنسيات هؤلاء الأجانب أو البلدان التي تم ترحيلهم إليها.
ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية)، نفذ المستوطنون 7154 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة الغربية، في عامي الإبادة بغزة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، “تسببت في استشهاد 33 مواطنا، وتهجير 33 تجمعا بدويا فلسطينيا”، كما أقاموا 114 بؤرة استيطانية.
ومنذ اندلاع الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، تشهد الضفة الغربية تصاعدا غير مسبوق في الاعتداءات، خلفت أكثر من 1056 شهيدا ونحو 10 آلاف جريح، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف فلسطيني بينهم 1600 طفل.