“أطر فلسطينية” تعلن تشكيل إطار وطني مشترك لمواجهة التحديات
السبيل –
عقدت ثلاثة أطر فلسطينية هي المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، والمؤتمر الشعبي الفلسطيني 14 مليون، والمؤتمر الوطني الفلسطيني اجتماعاً مشتركاً تحت شعار “معاً لمواجهة التحديات”، بمشاركة عدد من الشخصيات الوطنية المستقلة، لبحث التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية في هذه المرحلة الحساسة.
وأكد المجتمعون أن “القضية الفلسطينية تمر بمنعطف تاريخي بعد عامين من حرب الإبادة على قطاع غزة”، مشيدين بصمود الشعب الفلسطيني والمقاومة الباسلة وما حققته من إنجازات سياسية ومعنوية.
واتفقت المؤتمرات الثلاثة على تشكيل إطار تنسيقي وطني مشترك لتعزيز العمل الجماعي في المجالات السياسية والشعبية والقانونية والإعلامية والإنسانية، ودعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال والمخططات الاستيطانية.
وشدد البيان الختامي على حق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير والمقاومة بكافة أشكالها وفق القانون الدولي، وعلى ضرورة إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني ومنظمة التحرير على أسس وطنية ديمقراطية.
كما دعا المجتمعون المجتمع الدولي إلى ضمان وقف دائم للحرب على غزة، والانسحاب الكامل للاحتلال، وإعادة إعمار ما دمره العدوان، وملاحقة مجرمي الحرب “الإسرائيليين” دولياً، مؤكدين رفض أي شكل من أشكال الوصاية على الشعب الفلسطيني.
وبعد عامين كاملين من حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ صباح اليوم الجمعة مع إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي انسحاب قواته نحو الخط الأصفر وفق ما نص عليه الاتفاق الذي وافقت عليه حكومة الاحتلال الليلة الماضية.
وتوجه مئات آلاف النازحين نحو شمال قطاع غزة بعدما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدء وقف إطلاق النار في الساعة 12 ظهرا بالتوقيت المحلي، معلنا السماح بالتوجه نحو مدينة غزة وشمالي القطاع عبر شارعي الرشيد وصلاح الدين.
وجاء وقف إطلاق النار ضمن اتفاق سياسي شامل رعته الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا، ويمثل المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب.
وتنص هذه المرحلة على وقف شامل لإطلاق النار، وانسحابات “إسرائيلية” جزئية، وتبادل للأسرى، إضافة إلى فتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية.