العم سليم عصفور.. جسد مؤذن شاهد على مجاعة غزة
السبيل- وكالات
في خيمة مهترئة غرب خان يونس جنوبي قطاع غزة، يرقد سليم عصفور، الرجل المسن الذي كان يومًا يملأ الأفق بأذان الفجر من مسجد الصحابة في عبسان الجديدة.
عصفور بالكاد يستطيع الآن أن يهمس، بعد أن التهم الجوع صوته وأحكم المرض قبضته على جسده. إذ اضطر للنزوح من بلدته عقب تصاعد العدوان الإسرائيلي، ليجد نفسه عالقًا في دوامة الحصار، فاقدًا القدرة على الحركة، وعلى الحصول حتى على كسرة خبز.
خمسة أيام بلا خبز… وجسد ينهار
في مقطع مصور انتشر على مواقع التواصل، قال عصفور بصوت بالكاد يُسمع: “ما أكلتش خبز من خمسة أيام… ما بقدر أوصل الحمام”.
يتحدث الرجل بوجه شاحب وجسد أنهكه فقدان الوزن، إذ تراجع وزنه من 75 إلى أقل من 40 كيلوغرامًا. لم يعد قادرا على المشي، ولا الرؤية بوضوح. طعامه إن وُجد، لا يتعدى قليلا من شوربة العدس أو بعض “الدقة”، وجبة البؤس الوحيدة المتبقية في قاموس غزة.
صورة عصفور بجسده الغائر تحوّلت إلى رمز للمأساة. بعض المغردين لم يصدقوا الصورة بدايةً، حتى أكّد جيرانه صحتها، قائلين: “هذا هو العم سليم، مؤذن مسجد الصحابة، صوت الأذان الذي خفت حتى اختفى”.
*السيد سليم إبراهيم عصفور*
من جنوب قطاع غزة جسده شاهدًا حيَّا على المجاعة التي دخلت قطاع غزة. السيد سليم لا يعاني من أي أمراض بفعل نقص الطعام الكامل وإغلاق المعابر منذ أكثر من 4 أشهر أدى إلى إصابته بسوء تغذية حاد.
فقد أكثر من نصف وزنه يعيش مع أسرته المكونة من 6 أفراد في ظروف… pic.twitter.com/SEVIfCAWst— Muin Naim (@muin_naim) August 3, 2025
هذا الحاج سليم عصفور، مؤذن مسجد الصحابة في خانيونس..
لا هو سليم الجسد، ولا الروح،
جائع حتى الصوت، حتى القدرة على السير،
لم يبقَ من صوته للآذان شيء،
ولا حتى صرخة تشتكي الجوع منذ 5 أيام!يعيش في حصارٍ، ما عاشه الصحابة،
محاطًا بأمةٍ تعدّ بالملايين،
لكنها صامتة… خانعة… pic.twitter.com/xOXdYF20wh— Ghassan Naseem (@GhassanNaseem) August 3, 2025
هذا الحاج سليم عصفور، مؤذن مسجد الصحابة في خانيونس..
لا هو سليم الجسد، ولا الروح،
جائع حتى الصوت، حتى القدرة على السير،
لم يبقَ من صوته للآذان شيء،
ولا حتى صرخة تشتكي الجوع منذ 5 أيام!يعيش في حصارٍ، ما عاشه الصحابة،
محاطًا بأمةٍ تعدّ بالملايين،
لكنها صامتة… خانعة…… pic.twitter.com/eZXncYS4RH— mohammed haniya (@mohammedhaniya) August 3, 2025