خبير: هكذا يتضرر الاحتلال الإسرائيلي ويخسر من استهداف مطار بن غوريون
ونوه العواودة إلى أن الإسرائيليين من أكثر المجتمعات حركة وسفراً وسياحة في العالم، ومن شأن الحد من حركتهم التسبب في أزمة داخلية
وأشار العواودة إلى أن هذا الوضع لا ينعكس فقط على المسافرين، بل يُشكل أيضاً عبئاً مباشراً على “إسرائيل كدولة”، إذ يؤدي إلى خلق أجواء من القلق وغياب الثقة، فضلاً عن التأثير المالي الناتج عن تقليص عدد الشركات المشغلة للرحلات، مثل شركات “العال” و”أركيا” الإسرائيلية، أو شركات أجنبية مثل “لوفتهانزا” وغيرها، مما يرفع أسعار التذاكر بشكل كبير.
وأضاف أن تعليق الرحلات الجوية يربك خطط رجال الأعمال والسياح، ويؤثر سلباً على شركات السياحة والقطاع السياحي بشكل عام، وهو ما يُعد ضربة مؤلمة لدولة مثل إسرائيل التي تعتمد بدرجة كبيرة على السياحة كمصدر دخل رئيسي.
وختم العواودة بأن الإعلانات التي تصدرها بعض الشركات حول تعليق رحلاتها حتى تواريخ معينة، مثل 20 أيار/مايو أو 4-5 حزيران/يونيو، لا تُقلل من حجم الضرر، بل قد تُرسخ حالة عدم اليقين وتوسع أثر الخسائر.