الاحتلال يؤجل محاكمة الأسيرة القاصر علا قطيشات ويواصل احتجازها بظروف قاسية
رام الله – وكالات
أجلت محكمة الاحتلال الإسرائيلي جلسة محاكمة الأسيرة القاصر علا عبد الناصر قطيشات (16 عامًا) من بلدة طمون، حتى 20 تشرين الأول/أكتوبر 2026، في استمرار لسياسة المماطلة القضائية التي تطيل معاناة الأسرى، ولا سيما الأطفال، داخل سجون الاحتلال.
وبحسب معطيات مؤسسات الأسرى، فإن الأسيرة قطيشات معتقلة منذ 24 أيار/مايو 2026، وهي واحدة من أربع أسيرات قاصرات يقبعن في سجون الاحتلال.
وأفادت المعطيات، بأن الأسيرة القاصر ندى بني عودة تُحتجز مع قطيشات في غرفة تفتقر إلى الحد الأدنى من المقومات الإنسانية، حيث تنتشر فيها الحشرات والعناكب والفئران، في ظروف احتجاز قاسية تمس بحقوقهما الأساسية.
كما تُحرم الأسيرتان من الخروج إلى ساحة “الفورة” مع بقية الأسيرات، وتخضعان لمراقبة دائمة عبر كاميرات المراقبة، إلى جانب معاناتهما من سوء الطعام وقلته، الأمر الذي يزيد من قسوة ظروف اعتقالهما داخل سجن الدامون.
وأكدت مؤسسات الأسرى أن استمرار احتجاز الأسيرات القاصرات في مثل هذه الظروف، إلى جانب تأجيل جلسات محاكمتهن وإطالة أمد اعتقالهن، يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقية حقوق الطفل، ويعكس سياسة ممنهجة تستهدف الأطفال الفلسطينيين عبر حرمانهم من حقوقهم الأساسية وتعريضهم لظروف احتجاز لا تتوافق مع المعايير الإنسانية.