“دعم المقاومة” يدين تصعيد الاحتلال بالضفة وغزة ويدعو لخطوات عربية ودولية
السبيل- عمّان
اعتبر الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن أن تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين في مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة، إلى جانب استمرار الحرب على قطاع غزة، يمثل “سياسة ممنهجة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني”.
وقال الملتقى، في بيان صدر السبت، إن شهداء قرية تل جنوب غرب نابلس وشهداء قطاع غزة يجسدون “وحدة الموقف والمصير بالمقاومة”، مدينا ما وصفه بـ”تصاعد العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني في ظل حالة الصمت العربي الرسمي والدولي”.
وأشار البيان إلى استمرار “جرائم عصابات المستوطنين” في الضفة الغربية، بالتزامن مع استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، داعيا الدول العربية وجامعة الدول العربية ومنظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة إلى عدم الاكتفاء ببيانات الإدانة والاستنكار، واتخاذ إجراءات وعقوبات بحق الاحتلال.
واتهم الملتقى الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب جرائم “بدعم كامل من الإدارة الأمريكية وتغطية هذه الجرائم ومنع المؤسسات الدولية من اتخاذ إجراءات بحق هذا الكيان”، بحسب البيان.
ودعا الدول العربية إلى دعم صمود الشعب الفلسطيني على أرضه، محذرا من أن “العدوانية الصهيونية الأمريكية تستهدف واقع ومستقبل المنطقة العربية عبر الهيمنة واستغلال مقدراتها وتطويعها لخدمة مشروعها الاستعماري”، مطالبا في الوقت ذاته بـ”فك الارتباط والتحالف مع الإدارة الأمريكية”.
وأشاد الملتقى بما وصفه بـ”خيار المقاومة” الذي قال إنه تجسد في تصدي شهداء قرية تل لهجمات المستوطنين، معتبرا أن “اللغة الوحيدة التي يفهمها العدو الصهيوني هي لغة المقاومة”.
كما دعا القوى الشعبية العربية وشعوب العالم إلى دعم وإسناد نضال الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، وفق البيان.
وفي الشأن الأردني، طالب الملتقى الحكومة بـ”وقف مصادرة الحريات العامة وحق التعبير”، والعمل على “تمتين الجبهة الداخلية” لمواجهة ما وصفه بالمخاطر التي يمثلها المشروع الإسرائيلي على فلسطين والأردن والمنطقة، و”دفن حلم ومشروع الوطن البديل”.