3 شهداء وجرحى بنيران جيش الاحتلال في حيي الزيتون والشجاعية ودير البلح
غزة – وكالات
استُشهد ثلاثة فلسطينيين، وأصيب آخرون، صباح اليوم السبت، إثر قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من الفلسطينيين في حي الزيتون شرقي مدينة غزة، فيما واصلت قوات الاحتلال خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وأفادت مصادر صحفية بأن الشهداء الثلاثة ارتقوا جراء استهداف الاحتلال مجموعة من الفلسطينيين عند مفترق “دولة” في حي الزيتون شرقي المدينة.
وفي حي الشجاعية شرق غزة، أطلقت طائرة مسيّرة إسرائيلية النار باتجاه مخيم “مدرسة الزهراء”، ما أسفر عن إصابة فلسطيني على الأقل.
وفي شمال القطاع، أطلقت آليات الاحتلال عدداً من قنابل الإنارة في أجواء بلدة بيت لاهيا، بينما فتحت آليات عسكرية متمركزة قرب مصنع الدواء، بمحاذاة ما يُعرف بـ”الخط الأصفر” شرقي مدينة دير البلح، نيرانها باتجاه المنطقة، قبل أن تعاود إطلاق النار من الموقع ذاته.
وتأتي هذه الاعتداءات بعد استشهاد 12 فلسطينياً وإصابة آخرين، بينهم طفلة، جراء سلسلة غارات واستهدافات نفذتها قوات الاحتلال منذ فجر الجمعة في مدينة غزة ومناطق متفرقة من القطاع، في إطار استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار.
وفي السياق، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة وصول أربعة شهداء و28 إصابة إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، موضحة أن من بين الشهداء ثلاثة ارتقوا حديثاً، فيما توفي الرابع متأثراً بجراحه.
وأكدت الوزارة أن عدداً من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل تعذر وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.
وأشارت إلى أن حصيلة الضحايا منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر ارتفعت إلى 1,127 شهيداً و3,643 إصابة، إضافة إلى 800 حالة انتشال.
كما أوضحت أن الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 2023 بلغت 73,250 شهيداً و173,751 إصابة.
وترتكب “إسرائيل” منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 246 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.