سرطان وحوامل وعجائز.. أسيرات الدامون يوجهن رسالة: أنقذونا قبل أن تفقدونا
الضفة الغربية – وكالات
قالت الأسيرة المحررة إسراء خمايسة، من بلدة تفرح قضاء مدينة الخليل، إن رسالة الأسيرات تتلخص بعبارة “أنقذونا قبل أن تفقدونا”.
وأوضحت خمايسة التي أمضت تسعة أشهر بتهمة “التحريض” على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي، أن ظروف السجن تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، من مأكل وملبس ونظافة وعلاج.
وأفادت بأن الأسيرات الحوامل، وكبيرات السن والمريضات، يضيق عليهن، كما باقي الأسيرات.
ولفتت إلى أنها تعرضت لتفتيش وإذلال قاسي، لحظة دخولها سجن الدامون، كما أن سياسة القمع ما زالت هي السائدة.
وتصاعدت عمليات القمع بحق الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون الإسرائيلي خلال الأشهر الأخيرة.
ووثقت مؤسسات الأسرى تعرض الأسيرات لنحو 30 عملية قمع وتنكيل خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، تخللها الاعتداء عليهن بالضرب والتفتيش والسحل.
وسُجل شهر أبريل 21 عملية قمع، بينما شهد مايو 5 عمليات أعنفها نُفذت بتاريخ 13/5/2026، أما شهر يونيو فتعرضت خلاله الأسيرات لـ 4 عمليات قمع من قوات الاحتلال.
وتخوض الأسيرات معركة يومية مع المرض والخوف والقمع، في واقع يزداد قسوة مع كل يوم يمر.
ويعتقل الاحتلال في سجن الدامون 99 أسيرة، بينهن ٢ حوامل، و3 في العزل الإنفرادي، و4 يعانين من أمراض خطيرة، وأسيرة من ذوي الإعاقة، وأخرى مسنة تعاني من الزهايمر، إضافة إلى أسيرتين قاصرتين.
أما الأسيرات المريضات فهن فداء عساف (سرطان الدم)، سهير زعاقيق (السرطان)، عبير عودة (فقدان جزء من المريء والأمعاء ووجود كتل في المعدة)، وفاطمة يوسف (الكبد الوبائي)، جميعهن يواجهن الإهمال الطبي رغم خطورة أوضاعهن.
وتعاني الأسيرة فردوس طناطرة منإعاقة حركية، والأسيرة المسنة سلوى غوادرة من جنين تعاني أعراض الزهايمر، حتى إنها لم تعد تتذكر عمرها الحقيقي.
كذلك تواصل إدارة السجن سياسة العزل، حيث تحتجز حاليًا 3 أسيرات في العزل الإنفرادي، مع تعمد تدوير العزل أسبوعيًا، في محاولة لاستنزافهن نفسيًا وكسر إرادتهن.