الرئيس الإيراني: ملف الصواريخ غير مطروح ولن يكون محل تفاوض
السبيل –
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لن تتفاوض على قدراتها الدفاعية، مشدداً على أن ملف الصواريخ لم يكن مطروحاً في مذكرة التفاهم المبرمة مع الولايات المتحدة ولن يُطرح مستقبلاً.
وقال بزشكيان، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده اليوم الثلاثاء، في إسلام آباد مع رئيس الوزراء الباكستاني “شهباز شريف”: “لم يُطرح موضوع الصواريخ في مذكرة التفاهم التي أبرمناها، ولن يُطرح أبداً. لذلك، لن نتفاوض إطلاقاً حول قدراتنا الدفاعية مع أي طرف”.
وأكد بزشكيان على رفض بلاده مناقشة قدراتها الدفاعية، قائلاً: “لولا صواريخنا للدفاع عن أنفسنا، لكانت إسرائيل، بدعم من الولايات المتحدة، قد دمرت إيران كما دمرت غزة. لذلك، لن نناقش قدراتنا الدفاعية مع أي طرف إطلاقاً”.
كما أكد عمق العلاقات بين إيران وباكستان، معتبراً أنها تستند إلى روابط تاريخية وثقافية ودينية وشعبية مشتركة، وأنها تتجاوز إطار علاقات الجوار إلى شراكة قائمة على “المُثل والهموم والآمال المشتركة”.
وقال إن باكستان “ليست مجرد دولة مجاورة لإيران، بل دولة صديقة وشقيقة ورفيقة وثيقة”، مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين قامت دائماً على الاحترام المتبادل وحسن النية والثقة التاريخية.
وأضاف أن باكستان لعبت دوراً مسؤولاً في دعم الحوار وتخفيف التوترات وتعزيز الاستقرار الإقليمي، معرباً عن تقدير طهران لجهود حكومة وشعب باكستان ومواقفهما الداعمة لإيران.
وأشار إلى زيارة رئيس الوزراء الباكستاني الأخيرة إلى إيران، موضحاً أن المباحثات تناولت العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية، وأسفرت عن تفاهمات تعكس رغبة البلدين في فتح صفحة جديدة من التعاون القائم على المصالح المشتركة.
وشدد على أن تحقيق السلام والاستقرار والأمن المستدام في منطقة غرب آسيا والخليج يتطلب الحوار الصريح والتعاون الإقليمي والتفاعل القائم على الاحترام المتبادل بين دول المنطقة، داعياً إلى تعزيز التضامن بين الدول الإسلامية في مواجهة التحديات المشتركة.
وفي الشأن الاقتصادي، أكد بزشكيان وجود رغبة مشتركة لدى الجانبين في توسيع التعاون، لا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية، مشيراً إلى أن الوزراء المعنيين أجروا محادثات لإزالة العقبات الفنية وتفعيل التفاهمات السابقة.