الأخبار

“حماس”: الاحتلال يريد من المقاومة أن تطلب العفو من الاحتلال وبقاء العصابات تحكم الغزيين

يونيو 23, 2026 1:48 م
الاحتلال غزة

غزة – وكالات
أكد المستشار السياسي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس طاهر النونو، أن الاحتلال أعاد الأمور في المفاوضات إلى نقطة الصفر، وأعد ورقة بصياغات جديدة أعادتنا إلى نقاط ومربعات كنا تفاوضنا عنها سابقًا.
وقال النونو في مقابلة مع قناة “الأقصى” الفضائية، إن الاحتلال يريد فرض صيغة جديدة في قطاع غزة، وأن تكون قيادة تقوم بتنفيذ الأجندة الإسرائيلية ولا تكون على سلم أولياتها أي مشروع وطني فلسطيني.
وأوضح أن الموقف الذي طرحناه في المفاوضات، هو أن قبل الانتقال للمرحلة الثانية نستكمل تطبيق المرحلة الأولى وعلى رأسها الإنسحاب إلى “الخط الأصفر”، لكن الاحتلال تقدم إلى 9% بعد “الخط الأصفر” وأسماه “الخط البرتقالي”.
وبين أن نسبة التزام الاحتلال بالاتفاق لا تزيد عن 20 أو 30% مقابل التزام شبه كامل من الفصائل الفلسطينية.
ولفت إلى أن الاحتلال لم ينفذ ما عليه من استحقاقات للاتفاق، ويريد عبر الضغط الإنساني خلق معادلات ووقائع جديدة.
وأضاف أن موقف الحركة كان أننا لن ندخل في التفاوض حول المرحلة الثانية دون تنفيذ المرحلة الأولى، وعرض علينا الربط بين تطبيق المرحلتين، لكن الاحتلال لم يلتزم بما عليه.
وأشار إلى أنه منذ 14 نيسان/أبريل الماضي، تسلمنا 3 عروض مختلفة من “مجلس السلام” وممثله ملادينوف، حيث أجرينا بعض تعديلات على الورقة الأولى، بما يتناسب مع مواقفنا.
وتابع “ثم جاءت الورقة الثانية في شهر مايو/آيار الماضي وأعددنا الرد عليها، وفي 12 يونيو/حزيران تسلمنا من ميلادينوف الورقة الثالثة، وكل الأوراق كانت مختلفة عن بعضها”.
وأردف “في الجولة الأخيرة، كنا نفاوض حول ورقة 19 إبريل، ووصلنا إلى قمة التفاؤل، وكانت الأمور ايجابية مع الوسطاء، لكن ميلادينوف سحب الورقة وقدم ورقة جديدة في 12-6 بصياغات جديدة ومفاجئة ومختلفة”.
ولفت إلى أن رد الاحتلال كان في كل الجولات أنه لا لن يلتزم بالمرحلة الأولى من الاتفاق، ويريد أن يرحل بنودها إلى المرحلة الثانية.
وأكد النونو إصرار حركته على أن أي مرحلة يتم الانتقال إليها يجب أن يكون بعد تنفيذ المرحلة السابقة بشكل كامل.
وشدد على أن الاحتلال يريد غزة بلا سلاح مقاومة، وحل فصائل المقاومة، وأن تطلب العفو من الاحتلال مقابل أن تبقى الميليشات تحكم المواطنين.
بين أنه لا يوجد وضوح لدخول اللجنة الإدارية لغزة، وحتى الآن لم تقم بتسلم مهامها في القطاع، لافتًا إلى أن القوات الدولية لم تأت للفصل بين شعبنا والاحتلال، ولم نر من مجلس السلام أي خطورة تجاه الإعمار.
وأكد أن الحرب لم تتوقف في قطاع غزة على المستوى العسكري ولا الإنساني، وما يدخل بعض المساعدات التي تجعل الحياة غير ممكنة، وهناك الكثير من الاحتياجات والأصناف يمنع الاحتلال دخولها بهدف تدمير الحياة الانسانية المدنية لخلق واقع غير قابل للحياة.
وشدد على أن الاحتلال يريد انهاء مشروع وبرنامج المقاومة وإلغاء أي دور للفصائل الفلسطينية في المجتمع الفلسطيني ويريد قطع العلاقة بين الضفة وغزة وقطع الطريق على الوحدة الفلسطينية.
وأوضح أن الاحتلال يطرح في المفاوضات السلاح والأنفاق والمخازن وأفراد المقاومة وتشكيلاتها وأماكن تسلحيها، ويريد تفكيك كل عناصر القوة للشعب الفلسطيني.
وكشف أن الفصائل الفلسطينية وافقت على تسليم ما تبقى من سلاح ثقيل للجنة الإدارية في المناطق التي ينسحب منها الاحتلال وفق الخطة التي وافقنا عليها في شرم الشيخ.
وأضاف أن تفسير البنية التحية للمقاومة التي طرحها الاحتلال، ليست للفصائل فقط بل تطال فكر المقاومة وكل من يؤيدها في الشعب الفلسطيني.
وأردف أن نتنياهو يعتقد أن خياره الأخير للنجاح في الانتخابات المقبلة هو جبهة غزة التي يريد أن تكون له رافعة في الانتخابات بعد فشله في إيران ولبنان واليمن، متوقعًا التعرض لمزيد من الضغوط خلال الفترة المقبلة.
وشدد على أن الحركة تدرس الورقة المقدمة بعقلانية وقلب مفتوح، وما يأتي بين السطور يمكن أن يساهم في التعامل معه في هذه القضية.
ولفت إلى أن مواقف الفصائل موحدة ومشجعة، واللقاءات التي عقدت في القاهرة مع الفصائل الفلسطينية، ناقشت قضايا ذات بعد وطني، مبينًا أن هناك حالة فهم مشترك بين الفصائل الفلسطينية، قد يقود إلى توافق سياسي فلسطيني.
وحذر النونو من أن ما يجري في الضفة من عمليات تهجير وقتل ومصادرة أراضي واقتحامات للأقصى لا يقل خطورة عن غزة، لكنه لا يحظى بتغطية إعلامية، داعيًا لمعالجة كي الوعي وإعادة الضفة لنهج المقاومة بحراك جدي.
واعتبر أن نتنياهو أراد ترميم نظرية الردع بعد السابع من أكتوبر، لكنه بات ينكفئ تدريجيًا من إيران ولبنان، مبينًا أن المعركة مع إيران أثبتت أن “إسرائيل” ليست اللاعب الأقوى وأن الدعم الأمريكي لها ليس بلا حدود.
وفي الشأن الداخلي، قال النونو: “حاولنا الجلوس مع قيادة فتح والسلطة أكثر من مرة لكن تم رفضها من قبل الطرف الآخر”، مبديا تفاجأ الحركة بقرارات أحادية تتخذها مجموعة ضيقة ومتنفذة في قيادة المنظمة والسلطة لتغيير النظام الفلسطيني وإقصاء الفصائل”.
وأكد على العمل لبلورة موقف وطني موحد ضد الفردية، وضرورة إعادة بناء منظمة التحرير لتمثل المجموع الوطني وحمايتها من التدمير.
ولفت إلى وجود تنسيق وتواصل يومي بين قيادة الحركة في غزة والخارج وعلى رأس أولوياتها إغاثة غزة.

مواضيع ذات صلة
“حماس”: الاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس يؤكد فاشية الاحتلال
“حماس”: الاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس يؤكد فاشية الاحتلال

يونيو 23, 2026 2:00 م

القدس المحتلة – السبيل قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ماجد أبو قطيش، إن ما تتعرض له مدينة القدس...
تراجع تاريخي في أعداد حراس المسجد الأقصى و”القدس الدولية” تدعو الأردن لتدخل عاجل
تراجع تاريخي في أعداد حراس المسجد الأقصى و”القدس الدولية” تدعو الأردن لتدخل عاجل

يونيو 23, 2026 1:54 م

القدس المحتلة – وكالات| حذّرت “مؤسسة القدس الدولية” (مقرّها بيروت) من تراجع غير مسبوق في أعداد حراس المسجد الأقصى المبارك...
إعلام عبري: الحرب تسببت بموجة عارمة من الصدمات النفسية في “إسرائيل”
إعلام عبري: الحرب تسببت بموجة عارمة من الصدمات النفسية في “إسرائيل”

يونيو 23, 2026 1:20 م

الناصرة – وكالات أكد تقرير عبري أن الحرب في غزة واتساعها إلى مناطق أخرى تسببا في موجة عارمة من الصدمات...
تصاعد اعتداءات المستوطنين على القرى وممتلكات الفلسطينيين في الضفة
تصاعد اعتداءات المستوطنين على القرى وممتلكات الفلسطينيين في الضفة

يونيو 23, 2026 1:12 م

الضفة الغربية – وكالات شهدت الضفة الغربية خلال 24 ساعة الماضية تصعيدًا جديدًا في اعتداءات المستوطنين، التي طالت أراضي الفلسطينيين...
“المطبخ العالمي” يغلق آخر مراكزه في خانيونس وينهي عملياته في غزة
“المطبخ العالمي” يغلق آخر مراكزه في خانيونس وينهي عملياته في غزة

يونيو 23, 2026 1:08 م

غزة – وكالات أفادت مصادر متطابقة لـ”قدس برس” بأن “منظمة المطبخ العالمي” أغلقت بشكل نهائي نقطة توزيع الوجبات الغذائية في...
الاحتلال يستخدم سلاح التجويع لإجبار الأسرى على الإدلاء باعترافات
الاحتلال يستخدم سلاح التجويع لإجبار الأسرى على الإدلاء باعترافات

يونيو 23, 2026 1:04 م

القدس المحتلة – وكالات كشف مكتب إعلام الأسرى يوم الثلاثاء، أن عددًا من الأسرى الفلسطينيين تعرضوا للحرمان من الطعام لمدة...