الاحتلال يقطع العلاقات مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي
القدس المحتلة – وكالات
أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أنه قرر وقف جميع الاتصالات مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، وذلك على خلفية تصريحات نُسبت إليها خلال زيارة إلى المكسيك، قيل إنها قارنت فيها “إسرائيل” بنظام الفصل العنصري الذي كان قائماً في جنوب أفريقيا.
وأكد ساعر أن كالاس لم تنفِ هذه التصريحات أو توضح موقفها منها حتى الآن.
واندلع خلاف دبلوماسي حاد بين “إسرائيل” والاتحاد الأوروبي بعد أن كشف ساعر، اليوم الخميس، عن قراره قطع التواصل مع كالاس، التي تشغل منصب الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية.
وجاء هذا القرار بعد نحو أسبوع من تداول التقارير الإعلامية التي تحدثت عن تلك التصريحات.
وقال ساعر إن كايا كالاس تتبنى منذ فترة طويلة مواقف يعتبرها منحازة ضد “إسرائيل”.
وأضاف أن وسائل إعلام نشرت تقارير تفيد بأن كالاس، خلال زيارتها للمكسيك، شبهت “إسرائيل” بنظام الفصل العنصري السابق في جنوب أفريقيا.
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها حلقة جديدة من التوتر المتصاعد بين “إسرائيل” ومؤسسات الاتحاد الأوروبي، ولا سيما قيادة السياسة الخارجية فيه.
وقد سبق “لإسرائيل” أن قاطعت أيضاً المسؤول السابق عن السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، الذي تعرض لانتقادات متكررة من جانب الحكومة الإسرائيلية بسبب مواقفه من الحرب وانتقاداته لسلوك الاحتلال.