الاحتلال يتهم مواطنا روسيا بالتجسس لصالح إيران
السبيل – وكالات
كشفت مصادر أمنية إسرائيلية، عن اعتقال مواطن روسي يدعى فيتالي زفياغينتسيف، للاشتباه في قيامه بالتجسس لصالح المخابرات الإيرانية متنكراً في زي سائح، حيث كان يقوم بتصوير الموانئ والبنية التحتية الاستراتيجية مقابل المال، وقد تم توجيه لائحة اتهام خطيرة ضده هذا الصباح.
وقالت: إنه أُلقي القبض على زفياغينتسيف، وهو مواطن روسي يبلغ من العمر 30 عامًا ويعمل في “إسرائيل”، في وقت سابق من هذا الشهر للاشتباه في ارتكابه جرائم أمنية خطيرة بتوجيه من المخابرات الإيرانية. هذا الصباح، حيث قدم مكتب المدعي العام المركزي لائحة اتهام خطيرة ضده إلى المحكمة الجزئية، تكشف عن مؤامرة تجسس وجمع معلومات استخباراتية في قلب البنية التحتية الأكثر حساسية في “إسرائيل”.
وأظهر التحقيق أن العلاقة بين زفياغنيتسيف والعميل الإيراني، الذي عرّف نفسه باسم “رومان”، بدأت في أكتوبر الماضي.
وبتوجيه منه، بدأ فيتالي بتنفيذ سلسلة من المهام تحت ستار السياحة.
من بين مهامه، توثيق وتصوير البنية التحتية الاستراتيجية والسفن في موانئ مختلفة في دولة الاحتلال، حيث قام بمهام التصوير والتوثيق في ميناء إيلات، ووثّق ميناء حيفا، وصوّر في مرسى هرتسليا، وصوّر في ميناء أشدود، ثم وثّق السفن في ميناء حيفا، بالإضافة إلى سفره إلى حديقة بينيش لتصوير مصافي النفط في حيفا، وهي مهام كان يتقاضى مقابلها أجراً رقمياً.
وفي صباح يوم 4 ديسمبر/كانون الأول 2025، توجه إلى قاعدة رامات ديفيد الجوية لتصوير وتوثيق الموقع، حيث ألقت قوات الأمن القبض عليه قبل أن يتمكن من إرسال مقاطع الفيديو.
وقال جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك): إن هذه القضية مثال آخر على مساعي إيران الحثيثة لتجنيد مواطنين أجانب وإسرائيليين لأغراض جمع المعلومات الاستخباراتية .
وأشار الشاباك إلى أن عناصر الاستخبارات الإيرانية تستغل وسائل التواصل الاجتماعي لتحديد “الخلايا الضعيفة” وإغرائها بتنفيذ مهام أمنية مقابل المال.
وأضافت أنه يعتبر هذه القضية بالغة الخطورة نظراً لإمكانية وصول المتهم إلى مواقع حساسة متخفياً بصفة عامل أجنبي وسائح.