حماس تحذّر من حسابات “مشبوهة” تستهدف قياداتها (أسماء)
السبيل- عمّان
حذّرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الخميس، من نشاط ما وصفتها بـ”الحسابات الوهمية والمشبوهة” على منصات التواصل الاجتماعي، متهمة إياها بالسعي إلى “بث الفتنة والطعن في المقاومة وقياداتها”، وخدمة أهداف الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت الحركة، في بيان رسمي، إن هذه الحسابات “نشطت في الوقت الذي يشن فيه العدو الصهيوني حرب الإبادة والتدمير والتجويع ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، ويواصل استباحة الأقصى والقدس والضفة الغربية”، مضيفة أنها “تتابع منذ فترة ظهور حسابات هدفها النيل من وحدة الحركة وتشويه صورتها وبث الأكاذيب بين صفوف أبناء الشعب الفلسطيني”.
وأشار البيان إلى أن أبرز هذه الحسابات هو الحساب المسمى “خالد منصور”، الذي ينشط منذ أكثر من عامين على منصة X (تويتر سابقاً)، ويعمل ـ بحسب البيان ـ على “تشويه صورة الحركة وقياداتها من خلال نشر الافتراءات والأكاذيب التي لا تخدم إلاّ العدو الصهيوني”.
وأضافت حماس أن “الأشهر الأخيرة شهدت بروز حساب آخر باسم ’العصفورة‘، يتبنى أسلوب التحريض والطعن في كوادر الحركة عبر اتهامات ملفقة، ويدّعي زوراً أن هؤلاء يقفون خلف حساب ’خالد منصور‘ وشبكته”، معتبرة أن الهدف من ذلك “إثارة الفتنة وزرع الشقاق في الصف الداخلي”.
وذكرت الحركة أن هناك “شبكة من الحسابات المشبوهة” تعمل ضمن هذا السياق، منها: “يونس البحري”، و”صادق عز الدين”، و”تجارة الكون”، لافتة إلى أن الأخير “واصل التطاول المباشر على أحد كبار قادة المقاومة في غزة، إلى جانب نشاط حسابات أخرى تابعة لما أسمته الذباب الإلكتروني، الذي يخدم الاحتلال مباشرة أو بشكل غير مباشر”.
وأكدت حماس أن “خطورة هذه الحسابات تكمن في فبركة الأخبار واختلاق القصص وبث الإشاعات المغرضة بهدف إيغار الصدور، والإيحاء بأنها تدافع عن مكونات من المقاومة ضد مكونات أخرى، بما يهدف إلى زرع الانقسام الداخلي”.
ودعت الحركة أبناء الشعب الفلسطيني ومناصريها إلى “مقاطعة هذه الحسابات وعدم التعامل معها أو تصديق ما تنشره من أكاذيب”، مشددة على ثقتها بأن “جماهير شعبنا وأبناء الحركة أوعى من أن تنطلي عليهم هذه المحاولات”.
واختتمت حماس بيانها بالتأكيد على أن “أهداف هذه الحسابات المشبوهة ستفشل، وأن المقاومة وقياداتها سيبقون صفاً واحداً في مواجهة المؤامرات والدسائس”، مضيفة أن “هذه الأدوات لن تنال من صمود الحركة ولا من وحدة صفها مهما تنوعت أساليبها”.