مستوطنون يعتدون على مزارعي الضفة ويهاجمون قاطفي الزيتون
رام الله – وكالات
واصل المستوطنون اعتداءاتهم على مزارعي الضفة الغربية ومنعهم من قطف ثمار زيتونهم، بحماية جيش الاحتلال.
ففي نابلس شمالي الضفة الغربية: هاجم مستوطنون، اليوم السبت، قاطفي الزيتون في بلدة “عقربا” جنوب نابلس.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية، بأن ثلاثة فلسطينيين من بلدة قبلان أصيبوا بجروح طفيفة، عقب تعرضهم لهجوم مستعمرين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في منطقة “وادي الحج” عيسى في أراضي “عقربا”.
وذكرت المصادر ذاتها، أن “المستوطنين كانوا مسلحين، ويحملون أدوات حادة خلال الهجوم على الفلسطينيين، ما اضطرهم إلى ترك أراضيهم عنوة”. كما هاجم المستوطنون المزارعين أثناء قطف الزيتون في بلدة قبلان جنوب نابلس.
وفي الخليل جنوبي الضفة، أطلق جيش الاحتلال قنابل الغاز تجاه المزارعين المتجهين إلى أراضيهم لجني ثمار الزيتون في بلدة “بيت عوا” جنوب الخليل فيما هاجم مستوطنون المزارعين في وادي “سعير” شمال الخليل.
ويتعرض قاطفو الزيتون في محافظات الضفة الغربية لاعتداءات متكررة من قبل المستوطنين وجنود الاحتلال، ويمنعوهم من قطف ثمار الزيتون والوصول إلى أراضيهم في مناطق عدة.
وبحسب “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان” (مستقلة)، فإن طواقمها رصدت ما مجموعه 158 اعتداء ضد قاطفي الزيتون منذ بداية الموسم الحالي، حيث نفذ جيش الاحتلال 17 اعتداء، فيما نفذ المستوطنون 141.
وقال رئيس مجلس قروي دوما، جنوب نابلس، سليمان دوابشة، إن قوات الاحتلال تواصل منع الفلسطينيين والمزارعين من الوصول إلى أراضيهم لقطف ثمار الزيتون، خاصة في المناطق التي تحتاج لتنسيق مسبق.
وأوضح دوابشة، في تصريح إعلامي له اليوم السبت، أن اعتداءات المستوطنين متواصلة على أراضي البلدة والمزارعين، والتي تراوحت ما بين سرقة الزيتون، وتخريب المزارع، وسرقة صفائح الزينكو، وتكسير الأشجار، ورعي بالأغنام بأراضي المواطنين، وتكسير عددات المياه، وإتلاف الخطوط.
وتصعد قوات الاحتلال والمستوطنون من اعتداءاتهم واقتحاماتهم لمدن ومناطق الضفة الغربية منذ انطلاق معركة “طوفان الأقصى” في السابع من تشرين الأول/أكتوبر عام 2023.