الرشق يرحب بالبيان العربي الإسلامي المشترك.. “إسناد للموقف الفلسطيني”
السبيل- عمّان
رحّب عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” عزت الرشق، ببيان صدر اليوم الإثنين عن وزراء خارجية سبع دول عربية وإسلامية، معتبراً أنه يشكل “دعماً مهماً للمساعي الهادفة إلى إنهاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة” ويمهد الطريق أمام مفاوضات جادة لوقف إطلاق النار.
وقال الرشق في تصريح صحفي إن البيان “يمثل إسناداً واضحاً للموقف الفلسطيني في المفاوضات”، ويعزز فرص التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار وانسحاب جيش الاحتلال، إلى جانب إدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق تمهيداً لبدء عملية إعادة إعمار تحت إدارة فلسطينية وطنية تحظى بدعم عربي وإسلامي.
وأضاف أن الحركة “تتطلع إلى مزيد من الدعم العربي والإسلامي لوقف العدوان والإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة”، مؤكداً أن الهدف النهائي يتمثل في إنهاء الاحتلال وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وكان وزراء خارجية الأردن، الإمارات، إندونيسيا، باكستان، تركيا، السعودية، قطر، ومصر قد رحّبوا في بيان مشترك بالخطوات التي اتخذتها حركة “حماس” بشأن المقترح الذي تقدم به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمتعلق بإنهاء الحرب على غزة وإطلاق سراح الأسرى، أحياءً وأمواتاً، والبدء الفوري بمفاوضات لبحث آليات التنفيذ.
كما ثمّن الوزراء إعلان الحركة استعدادها لتسليم إدارة غزة إلى لجنة إدارية فلسطينية انتقالية من التكنوقراط المستقلين، مؤكدين على ضرورة البدء الفوري في معالجة جميع جوانب المقترح، بما يضمن إنهاء الأزمة الإنسانية والسياسية في القطاع.
وكانت “حماس” قد أعلنت، الجمعة، عن موقفها الرسمي من خطة ترامب لوقف العدوان على قطاع غزة، عقب مشاورات داخلية موسعة شملت مؤسساتها القيادية، والفصائل الفلسطينية، وعدداً من الوسطاء الإقليميين والدوليين، وذلك بهدف التوصل إلى موقف مسؤول يحمي الثوابت الوطنية وحقوق الشعب الفلسطيني.
وأكدت الحركة في بيانها أنها تقدّر الجهود العربية والإسلامية والدولية، إضافة إلى جهود الرئيس الأمريكي الرامية إلى وقف الحرب وتبادل الأسرى ودخول المساعدات الإنسانية فوراً، مع رفض الاحتلال والتهجير القسري للسكان من القطاع.
وأوضحت أن الحركة توافق على الإفراج عن جميع أسرى الاحتلال، أحياء وجثامين، وفق صيغة التبادل الواردة في مقترح ترامب، مع الاستعداد للبدء الفوري في مفاوضات عبر الوسطاء لمناقشة التفاصيل الميدانية والتنفيذية.
ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ترتكب “إسرائيل” بدعم أمريكي إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.
وأسفر العدوان عن استشهاد وإصابة أكثر من 234 ألف فلسطيني، غالبيتهم من النساء والأطفال، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات آلاف النازحين، في ظل مجاعة حادة أودت بحياة العديد من المدنيين، فضلاً عن الدمار الشامل الذي طال معظم مدن ومناطق القطاع.