الرشق: انسحاب الوفود من قاعة الأمم المتحدة أثناء خطاب نتنياهو يجسد تصاعد الدعم لقضيتنا العادلة
السبيل –
قال عزّت الرشق، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن انسحاب عدد كبير من وفود الدول من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبيل إلقاء مجرم الحرب بنيامين نتنياهو كلمته، يجسّد الرفض الدولي المتزايد لجرائم الاحتلال، ويعكس عمق المأزق الأخلاقي والسياسي الذي تعيشه “إسرائيل” على الساحة العالمية.
وأوضح الرشق أن كلمة نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، لم تكن سوى صدىً في قاعة شبه فارغة، بعدما أدار العالم ظهره له، وتركه وحيدًا مع حفنة من داعميه والمصفقين لجرائم الإبادة والتجويع بحق شعبنا في غزة والضفة والقدس.
وأضاف: “لقد عكست هذه المقاطعة صورةً واضحة للانحدار الأخلاقي الذي يطبع سياسات الاحتلال، مقابل صعود مكانة قضيتنا العادلة في وجدان الشعوب والضمير العالمي. وما جرى تحت قبة الأمم المتحدة لم يكن مشهدًا بروتوكوليًا عابرًا، بل رسالة قوية تؤكد أن الاحتلال بات محاصرًا بالعزلة والرفض، في حين تتعزز القناعة بعدالة نضال شعبنا وحقه المشروع في الحرية والاستقلال”.
وختم الرشق تصريحه بالقول: “إرادة الشعوب الحرة حول العالم تتقدم بخطى ثابتة نحو مناصرة فلسطين، والاحتلال إلى مزيد من العزلة والفضيحة الدولية، ولن تنجح محاولات التزييف والتضليل في إخفاء الحقيقة أو وقف زحف التضامن المتنامي مع شعبنا المقاوم والصامد”.